المدونة

بيرزيت في الميزان

عبد العزيز شوابكه 14 كانون الأول 2019
عند الحديث عن جامعة كجامعة بيرزيت، ماضيها وحاضرها ودورها وأثرها في المجتمع الفلسطيني، يتبادر إلى الذهن التميز الأكاديمي، والحركة الطلابية الفاعلة، والأجواء الليبيرالية المنفتحة التي تتسع لكامل الطيف الفلسطيني، وشبكة علاقاتها المحلية والدولية، ورؤيتها ورسالتها، مساحاتها الخضراء، وأبنيتها الجميلة. ولعل أفضل طريقة يمكن بها إدراك دور وتأثير الجامعة فيما حولها هو أن نسأل أنفسنا السؤال التالي: ماذا لو لم تكن هناك جامعة بيرزيت؟ عشت جامعة بيرزيت بمراحلها الثلاث، عشتها كطالب، وكنت أفكر كالطلبة، وعشتها كأكاديمي، وكنت أفكر كالأكاديميين، وعشتها وما زلت كإداري، وأفكر كالإداريين. وفي كل مرحلة، كنت أضع...
Read Moreقراءة المزيد

قصر الحمراء  

خالد فراج 12 كانون الأول 2019
أتت رسالة القبول من جامعة بيرزيت، التي يحمل شعارها شجرة الزيتون. وكان برنامج الدوام أيضاً يحمل شعار الجامعة، لكن المكان لم يكن هو الجامعة، بل كان قصر الحمراء وجمعية الشبان المسيحية في رام الله. ولم يكن أي من المكانين يشبه الجامعة، بل شكلا معاً المكان القسري لاستمرار العملية التربوية والرد الفلسطيني على سياسة التجهيل التي اتبعتها سلطات الاحتلال أثناء سنوات الانتفاضة الأولى بإغلاقها الجامعات والمدارس. كان قصر الحمراء وبيوت المدرسين ومساكن الطلبة بداية حياتي الجامعية في جامعة بيرزيت، التي لم تطأ قدماي أرضها إلا بعد ستة شهور، وذلك بعد أن سمحت سلطات الاحتلال لإدارة الجامعة بإعادة فتحها. لم يكن...
Read Moreقراءة المزيد

قصة جامعة - طالب في أواخر الستينات

ألبرت أغازريان 2 كانون الأول 2019
درست في كلية بيرزيت بين عام 1968 و1970. في عام 1968، كان العدد الإجمالي للطلاب يبلغ حوالي 168 طالباً (في صفَّي السنتين الأولى والثانية في الآداب والعلوم)، ثم أصبح حوالي 196 طالباً في عام 1969، لذا كانوا مثل عائلتي الكبيرة. والحقيقة أن الكلية كانت المكان الأول الذي كان بإمكاننا أن نخوض فيه تجربة التعددية الفلسطينية، الجغرافية منها والطبقية. كان هناك طالب من غزة ومن نابلس، كما أنها كانت مختلطة، مما أضفى على المكان نكهة وعزز من تركيزها على الأنشطة الثقافية. قام جابي برامكي وتانيا ناصر بإنتاج مسرحيات موسيقية للثنائي المعروف «جيلبرت وسوليفان»، مثل «محاكمة عن طريق المحل» و«قراصنة بنزانس». "...
Read Moreقراءة المزيد

رسالة إلى د. حنا ناصر

رامي مهداوي 26 تشرين الأول 2019
مُعلمي د. حنا ناصر المحترم رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أُحييك بتحية الوطن ،،، أكتب لك هذه الرسالة مع تمنياتي أن تكون بسمتك دائمةَ الإشراق كما تعودنا عليها، وهي النابعة من روحك الوطنية دائمة التفاؤل والعطاء.. أما بعد، ستذهب الى قطاع غزة استكمالاً لكافة المشاورات والجهود مع كل المعنيين لتذليل العقبات بشأن إجراء الانتخابات التشريعية أولاً ثم الرئاسية، من أجل عودة الحياة الديمقراطية الفلسطينية التي هي في ذمة الله. كان الله في عونك يا دكتور على هذه المهمة التي يتوق الشعب أن تكون ناجحة، نعم.. فهذه قوتك الأساسية في طرح الموضوع بكل قوة على كافة الطاولات بأن الشعب يريد...
Read Moreقراءة المزيد

الاحتباس السياسي

مضر قسيس 8 تشرين الأول 2019
يبدو غريباً للوهلة الأولى أن لدى الفلسطينيين ثقة بإمكانية مواجهة صفقة القرن أقوى بكثير من ثقتهم بإنهاء الانقسام! ولكن، إذا تفحصنا الأمر، سنجد أن ليس في الأمر غرابة: فالتقاء المصالح المتضررة من صفقة القرن أكثر اتساعاً من تلك المتضررة من الانقسام. ولكن السؤال الأهم، هو عن التقاء المصالح إزاء التخلص من الاستعمار. فهنا تكمن قضيتنا الاستراتيجية. ولأننا ما نزال، منذ أكثر من قرن، غير قادرين على تحقيق هدفنا الأسمى - الحرية، رغم الانتصارات هنا وهناك التي حققها شعبنا بتضحياته، والتي لا يستهان بها، لكن هناك آفة ما تحجب عنا القدرة على تجيير الانتصارات المتفرقة نحو تحقيق هدفنا الأسمى. ربما تُهنا في...
Read Moreقراءة المزيد

مدرسة اسمها بيرزيت!

خالد سلامه 30 أيلول 2019
لا طلاب في جامعة بيرزيت هذا الصباح. وغيابهم اليوم خيرٌ من مجيئهم، إن لم تكن النفوس قد صفت، والأعصاب قد هدأت. ليس الأمر مفرحًا طبعًا، لكنه جزء من تركيبة الجامعة، التي اعتادت على مناوشات كهذه، قد تشتد حدتها، وقد تخفت، لكنها موجودة دومًا. ليس ما حدث بدعًا. وسيحدث ما كانت بيرزيت بيرزيت. ليست جامعة بيرزيت أفضل مكان في فلسطين، وهي جزءٌ من النسيج الفلسطيني، يصيبها ما يصيبه من اهتراءٍ أحيانًا، لكن اتكاءها على إرث مؤسسي وديمقراطي، قادرٌ باستمرار على تصويب البوصلة. ولعلّ فرادتها هذه مصدر إزعاج لكثيرين، يريدونها ضمن السياق العام، ضمن القطيع، ويزعجهم أنها "نشاز" بمعاييرهم. ولا فضل لأحد في...
Read Moreقراءة المزيد

الحق للقوة والقوة بالاتحاد

نبيهة ناصر 21 أيلول 2019
”يجب الا تقف الصعوبات في وجه اتحاد أمة واحدة كالأمة العربية مرتبطة مع بعضها في اللغة وفي العادات والدين. يجب أن نستغل كنوزنا الطبيعية لمنفعتنا وليس لمنفعة غيرنا. ونسن شرائعنا وأنظمتنا لمصلحتنا وليس لمصلحة الأجنبي. ونعلم أولادنا كما نريد لا كما يريد الأخرون. نقاوة الدم ليست أمراً ضرورياً. وما ضرنا أن نطلق كلمة عربي على كل من يستعمل اللغة العربية كلغته البيتية. أنا هنا بالنيابة عن فلسطين لأبث شكوى هذا البلد العربي المسكين الذي ناضل كثيراً. وأشعر أن لا حياة لأهل فلسطين إلا كجزء من الأمة العربية. وأعتقد أن الأمة كلها سوف تهب لمعاضدة فلسطين الدامية“ كتبت نبيهة ناصر خطابها هذا مدافعة عن الوحدة...
Read Moreقراءة المزيد

الحياة الأكاديمية في فلسطين

أحمد حمد 20 آب 2019
هذه فقرات من مقابلة مطولة مع الدكتور أحمد حمد في موقع حفريات، هنا تم اقتباس جزء من المقابلة يخص الحياة الأكاديمية في فلسطين وتحديداً عن تجربة د. حمد في جامعة بيرزيت اختبرت الحياة الأكاديمية في بلاد عدة، وصولاً إلى جامعة بيرزيت. هلاّ قيّمت لنا واقع الحياة الأكاديمية في فلسطين حالياً؟ في الواقع أنّه يَصعب الحديث عن الحياة الأكاديمية في فلسطين، باعتبارها شيئاً واحداً، فهناك فرق بين جامعة وأخرى، وحتى بين منطقة جغرافية وأخرى. عودتي لبيرزيت كانت حلماً يتعلق بالعودة لفلسطين، ويتعلق بالصورة العامة التي تراكمت لدي منذ كنتُ طفلاً يعيش خارج فلسطين، عن الجامعة ومناخها. في تقييم الحياة...
Read Moreقراءة المزيد

في يومي الأول كنائب-ة رئيس جامعة بيرزيت للتنمية والاتصال

منال عيسى 1 آب 2019
عندما لاحت فرصة عملي في جامعة بيرزيت، قبل عشر سنوات، أحاطني العديد بتحذيرات من الغرق في بيروقراطية المؤسسة الأكاديمية، ولحرصهم، سلطوا الضوء على الصعوبات والتحديات. قررت آنذاك أن أتبع حدسي، وضعت الوصايا على الرف وبدأت. لم تكن البدايات سهلة، كان هناك الكثير من التحديات. بدأت عملي كمديرة للعلاقات العامة لمدة عامين، توليت بعدها مسؤولية تأسيس أول مكتب لتعزيز الموارد في الجامعة. تكلل عملنا بالنجاح وباستقطاب مساهمات رئيسية لدعم الجامعة حيث توّجت هذه الجهود بحصولنا عام 2015 على جائزة دولية من مؤسسة Council for Advancement and Support of Education إذ حققنا المركز الفضي كبرنامج ناشئ لاستقطاب الدعم...
Read Moreقراءة المزيد

أخطاء شائعة حول حاجة السوق من خريجي الجامعات الفلسطينية

جورج جقمان 25 تموز 2019
توجد أربعة أخطاء رئيسية على الأقل في النقاش الذي يدور بين الحين والآخر حول حاجة السوق الفلسطينية من خريجي الجامعات وتخصصاتهم. ويبرز هذا النقاش عادة كلما ظهرت أرقام جديدة حول نسبة البطالة بين هؤلاء الخريجين، ويجري إلى حد كبير تحميل الجامعات المسؤولية الأكبر، لمناهجها وتخصصاتها التي يُفترض أنها لا تأخذ بعين الاعتبار بالشكل المطلوب حاجات السوق. بالمقابل، لا يجري الحديث أو التعرض للنواقص الفعلية والأهم في مناهج معظم الجامعات غير التخصصات وارتباطها مع حاجات السوق، أو لا يوجد إدراك كاف لهذه الحاجات. الخطأ الأول: الافتراض الضمني أو الصريح أن السبب الرئيسي للبطالة بين خريجي الجامعات هو عدم...
Read Moreقراءة المزيد

Pages