المدونة

نساء وحشيش وأحزاب جديدة

عماد الأصفر 15 آب 2018
حضور حاشد ونوعي وأنيق حضر مناسبة إطلاق دليل الخبيرات الفلسطينيات والذي نظمه مركز تطوير الاعلام في جامعة بيرزيت. وهو ما يعكس حجم الحاجة الى هذا الدليل والتأييد لفكرة إصداره. رغم ما تحقق فان نسب ظهور المرأة كمتحدثة خبيرة على الشاشات وعبر الأثير وفِي متن الصحف ما زال دون المستوى المطلوب. الدليل خطوة لجسر هذه الهوة على طريق تحقيق العدالة، والعدالة أوسع واشمل وأوجب من المساواة. عدد الخبيرات في الدليل أقل مما يجب، ودون العدد الحقيقي بكثير، لم نستطع الوصول لجميع الخبيرات في الداخل والخارج، بعض الخبيرات رفضن كراهية بالتمييز، وبعضهن لا يمتلكن الرغبة في الظهور عبر الاعلام، وبعضهن لا يعتقدن إنهن...
Read Moreقراءة المزيد

قطاع غزة، بين القلق المصري والطمع الاسرائيلي

غسان الخطيب 1 آب 2018
تركزت الجهود الامريكية المتعلقة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي مؤخرا حول قطاع غزة، ولم يكن ذلك فقط نتيجة لعدم حماس معظم الاطراف المعنية بالخطة الشاملة التي كانت تحاول الادارة الامريكية بلورتها وتسويقها مؤخرا والمسماة "صفقة القرن"، بل أيضا لان ما تخططه الولايات المتحدة لقطاع غزة، يخدم أهافاً اسرائيلية استراتيجية هامة وبعيدة المدى، أرسى أسسها اريك شارون، رئيس وزراء اسرائيل في حينه، والذي على اغلب الظن، سيتململ مبتسما في قبره إذا كان يتابع الاخبار الآن. فقد انطوى انسحاب إسرائيل من قطاع غزة في صيف 2005 على ابعاد استراتيجية هامة وبعيدة المدى، أولها التخلص من أعباء قطاع غزة الديموغرافية والامنية...
Read Moreقراءة المزيد

بيرزيت .. سمفونية نعزفها أينما حللنا

خريجو الفوج 43- جامعة بيرزيت 30 تموز 2018
مدونة كتبتها الطالبة الخريجة غدير بركات –  تخصص علوم مالية ومصرفية فرعي ادارة أعمال ضمن حملة #بيرزيت_حكايتي   دخلت بيرزيت بنصف رغبة بالدراسة فيها، ولم أكن أعرف أن هناك أيام مميزة تنتظرني، كل ما فيها يستحق أن يُعاش بشغف اللحظة، اخترت التخصص الذي أريده ومضيتُ قدماً. لم تكن الشهادة الأكاديمية التي سوف نحصل عليها في النهاية على أهميتها وقيمتها هي كل شيء، كانت بيرزيت بكل حدث فيها وبكل موقف وطني ثابت تعطيك شهادة في الحياة، تُعلّمك أشياء كثيرة.. في بيرزيت كبرت روح التكافل والمحبة بيننا، من فادي طبخنا تعلّمنا قيمة الأمل ومعنى التحدّي، ومن محمد أبو غنّام تعلّمنا أن نكون صفّ الوطن الأوّل،...
Read Moreقراءة المزيد

رؤية السكاكيني في التعليم مقابل رؤية فنلندا

منير فاشه 17 تموز 2018
نسمع كثيرا هذه الأيام عن روعة التعليم بفنلندا. نسمع كيف تركّز فنلندا على تطوير نظام التعليم فيها حيث أصبحت أقوى دولة في التعليم عالميا وفق تقارير التنافسية العالمية. يُعتَبَر التعليم مكوّنا أساسيا للثقافة الفنلندية وبَنَتْ هويتها حوله. كذلك نسمع كيف يتم بعناية شديدة انتقاء معلمين ذوي كفاءة عالية (على الأقل ماجستير ومن الأوائل في الجامعات). يعمل المعلمون ساعات أقل وراحة أكثر. هناك تركيز على العمق بالمضمون بدلا فقط من زيادة المضمون والتعامل معه بسطحية. الساعات التي يقضونها يوميا بالصفوف أربعة، والباقي خارجها. لا يوجد فصل بين الطلاب على أساس مستواهم التعليمي مما يعني العمل على رفع المستوى...
Read Moreقراءة المزيد

بيرزيت في تصنيف QS...تحديات الواقع وجدارة الارتقاء

طلال شهوان 7 تموز 2018
تصنيفات الجامعات ولزوم ما استلزم بالترافق مع التطور الهائل في التكنولوجيا الرقمية فقد أضحت البيانات الاحصائية -بما لها وما عليها-أداة فاعلة في تكثيف المعاني وصياغة الاستنتاجات. وتبعاً لذلك فإن القوائم التصنيفية للجامعات ولتخصصاتها برزت خلال العقد الأخير كأحد الأنشطة الهامة التي تعتمد عليها الجامعات في اجتذاب التمويل والأساتذة المتميزين، وفي المقابل يستند إليها الطلبة في اختيار الجامعة والتخصص الدراسي المناسب. وفي الغالبية الأعم، فإن التصنيفات الجامعية تسعى لقياس أداء الجامعات من خلال معايير تختص في مجملها بالجوانب التدريسية والبحثية والعلاقة مع المحيط المحلي والخارجي. من هنا فإن...
Read Moreقراءة المزيد

العلاقة الحميمة بين بيرزيت ومحيطها

منير فاشه 11 حزيران 2018
ما حدث في المجتمع الفلسطيني خلال سبعينات القرن الماضي كان مفاجئاً وغير متوقع، حيث بدأ الناس بالتفاعل متأثرين ومؤثرين بما يحيطهم وبما يحدث في داخلهم. فبغياب سلطة شرعية، كان للناس حرية القيام بما هم مقتنعون بضرورته، بصرف النظر عن الثمن الذي قد يدفعونه بالمقابل. ومن بين السمات المفاجئة في تلك المرحلة ذلك الانسجام العفوي في أنشطة الناس. لقد شهدت هذا الأمر العديد من المرات بحيث يمكنني أن أجزم بأنه يعكس قدرة طبيعية يتمتع بها الناس والمجتمعات، وهي قدرة تعكف المؤسسات الحديثة على قمعها باستمرار. بين عام 1971 و1978 كنا وحدنا، نعيش في ظل واقع قاسٍ. ولم نكن نملك شيئاً سوى أنفسنا، وأصدقائنا، وثقافتنا...
Read Moreقراءة المزيد

القدس -عمان -القاهرة وبالعكس

محمود عوض 22 أيار 2018
العنوان! عواصم تفصلها عوارض “Dashes" تليها (وبالعكس)... تماماً كما تفصلها عن بعضها حدود ونقاط تفتيشٍ وأنظمةٌ واحتلال. يبدو كخط سيرٍ حافلة أو قطار لن ينطلق إلى وجهته أبداً، هذا ما تبادر الى ذهني حين هاتفني سامر بالأمر... فقلت؛ "بتمزح ولا بتحكي جد؟" كانت فكرة حالمة لحظتها، عمل مشترك بين فرقة يلالان الفلسطينية والمقيمة في فلسطين وبين فرقة اسكندريلا المصرية والمقيمة في مصر بمشاركة موسيقيين أردنيين. ما نذكره جيداً على قصر ذاكرتنا الشابة، وما يرويه التاريخ لنا، أن منطقتنا العربية كانت ولا تزال تعيش حالات انقسام وتنافر، واختلاف وتفكك، وتصارع اجتماعي واقتصادي وسياسي وثقافي مستمر، رغم ما...
Read Moreقراءة المزيد

التكريم....

د. حنا ناصر 12 أيار 2018
قبل حوالي السنة زارني أحد الأصدقاء في مكتبي ومعه بضعة أعداد من كتاب جديد ألفه، وكان يقوم بإهدائه على معارفه. وكتب لي في الإهداء إلى الأخ المناضل....  فرجوته أن يعطينا كتابا آخرا ويكتب في الإهداء اسمي فقط دون إضافة كلمة مناضل بعدها. وبالأمس كرمني سيادة الرئيس أبو مازن (ضمن تكريم لآخرين) وفي شهادة التكريم تم إلحاق كلمة مناضل باسمي. وبالطبع شكرته على هذه اللفتة الكريمة وقدَّرتها له كل التقدير. ولكن لم أطلب منه أن يغير في النص كما عملت مع صديقي. فأنا أتعامل مع رئيس دولة فلسطين وأدرك تماما ما تحمله هذه الشهادة من معان مخلصة.   وفي رأيي فإن تعبير المناضل هو تعبير مقدس ويجب ان يستعمل فقط...
Read Moreقراءة المزيد

في بيرزيت مرة أخرى

عاطف أبو سيف 8 أيار 2018
أعادتني زيارتي لجامعة بيرزيت يوم أول من أمس لأكثر من ربع قرن من الزمن حين خطوت لأول مرة في حياتي داخل الجامعة التي أدين لها بالكثير. لم تكن بيرزيت، جامعة فقط للعلم، كانت بالنسبة لنا جامعة للحياة أيضاً. كانت أكثر من مقاعد دراسة، وحصص ومقررات ومتطلبات تخرج. في بيرزيت كنا نتعلم أشياء كثيرة أيضاً عن الحياة وعن فلسطين والسياسة والعالم، وكانت أفكارنا تتصارع وتتحاور بحثاً عن إجابات لقلقنا بعد أن انتقلنا من عالم الطفولة والمراهقة إلى عالم الشباب. وكان هذا الصراع لا يبحث عن إجابة فقط، بل كان يجلب معه أيضاً المزيد من الأسئلة، إنها الأسئلة التي ترفض أن تكون برسم أي إجابة لا تحمل العقل إلى مغامرة...
Read Moreقراءة المزيد

قصة جامعة - بيتي الثاني

فريال ارشيد 17 نيسان 2018
إنه لمن دواعي سروري أن تسنح لي فرصة استرجاع صلاتي التي أعتز بها مع جامعة بيرزيت، أو بالأحرى كلية بيرزيت كما أذكرها في ذلك الوقت. وإنني فخور بشكل خاص بالدور القيادي الشجاع والنبيل ضد الاحتلال الصهيوني، إما من خلال الكتابة أو بالتحرك النشط، أو في توعية الطلاب وبث روح الوطنية والواجب فيهم ليهبوا دفاعاً عن وطنهم الحبيب. في كثير من الأحيان، كان مجرد التدريس يتطلب قدراً كبيراً من الجرأة والتصميم والإرادة في مواجهة القمع الوحشي. أمضيت كل سنوات دراستي في كلية بيرزيت. ولأنها المدرسة الوحيدة التي تلقيت فيها تعليمي، فهي كانت بمثابة «بيتي الثاني» بكل معنى الكلمة. لم يكن معي سوى واحد من أقاربي في...
Read Moreقراءة المزيد

Pages