المدونة

كورونا: صياغة جديدة للتعليم "هي المسافة... تمرين البصر على اعمال البصيرة"!

غاده المدبوح 2 حزيران 2020
رغم أننا تعودنا على الإغلاقات ومنع التجول والظروف الاستثنائية طوال حياتنا، فإن "جائحة" كورونا تبدو مختلفة بعض الشيء. فاليوم يبدو العالم كله في حالة "منع تجول"، مما يجعل المعاناة فردية وعالمية معاً، وكأنها كلما عظمت قلت وطأتها. حياة الفلسطيني هي سلسلة من محاولة عيش الطبيعي في اللاطبيعي دائماً، كأنها حياة برغم الحدث. هناك موعد فيها مع حدث يوقف تسلسلها الاعتيادي: فمن النكبة إلى النكسة إلى حرب الخليج والانتفاضة الأولى والثانية إلى صفقة القرن، عدا عن النكسات اليومية المتواصلة بسلسلة لا تتوقف. كورونا كثفت كل هـذا ووضعته في فترة تبدو أطول، وتحت رقابة أكبر، بحيث يرتبط الخوف على النفس بمدى...
Read Moreقراءة المزيد

لتكتمل "وقفة عز" علينا أن نساهم وأن نسأل

منال عيسى 5 نيسان 2020
تفاءلتُ بإنشاء صندوق " وقفة عز"، مبادرة ستزيد مساهمات دعم المجتمع وتخلق مساحةً للمشاركة والتغيير. نأمل أن تسعى إلى إغاثة من انقطع رزقهم وأن تركّز على صمود هذا المجتمع بعد انحسار الأزمة. يمكن لهذه المبادرة أن تكون نواة لتغيير الثقافة المجتمعية ونقل العطاء من العمل الخيري على أهميته إلى التغيير الاجتماعي والجمع بينهما. فقد آن الأوان لنثق بمؤسساتنا وبقضايانا المجتمعية وحان الأوان لأن يصبح العطاء ثقافةً ومسؤولية مجتمعية. بحيث يكون فعلاً عضوياً لا نحتاج إلى جهد للاقتناع به، إنما نحتاج لإدراك القضايا المجتمعية كي نساهم بها. وإذ ركّزت انطلاقة المبادرة على الشفافية، فإنها فرصة لنقل العطاء إلى...
Read Moreقراءة المزيد

أزمة كورونا واهتزاز المنظومات

عبد العزيز شوابكه 3 نيسان 2020
هناك أحداث مفصلية في تاريخ البشرية قد تظهر نتائجها مباشرة، أو قد تظهر تدريجيا عبر حقبة من الزمن. ما نحن بصدده اليوم من انتشار لفايروس كورونا ،وتخييم شبحه على الكرة الأرضية برمتها، وما نتج عنه من التزام الناس بيوتهم، وتعطيل مرافق الحياة، وتوقف عجلة الاقتصاد، والتغيير في سلوكيات البشر الاجتماعية، حدث تاريخي بكل المقاييس، ونتائجه ستؤسس لحقبة جديدة ومتميزه بأدواتها ومفاهيمها عما سبقها من الحقب. حدث قد لا يقارن بأحداث أخرى في العصور السابقة كتلك التي حدثت في القرن الخامس عشر من فتح القسطنطينية، وزوال دولة الأندلس، واكتشاف العالم الجديد، لكن نتائجه المباشرة والمنظورة ستؤثر في حياة كل فرد فينا،...
Read Moreقراءة المزيد

مدينتي بيت لحم

عماد غياظة 28 آذار 2020
ليست ككل المدن بيت لحم، وكل المدن قاطبة ليست كبيت لحم، فيها كان مولدي، وطفولتي وشبابي، وحين غادرتها كنت قد تنسمت عبير كل حواريها القديمة والجديدة، وكنائسها ومساجدها وملاعبها ومدارسها، وشوارعها واحيائها وجامعتها. كنت قد رأيت نفسي عندما اطللت على البئر الأولى لجبرا اني اقفز في ثنايا بئره القديم، وكأنني احد سكان مخيلته أو واقعيته التي عاشها بعد النكبة، فمنزل أخيه يوسف وزوجته تريز قربنا، وكنا نسترق السمع لموسيقى يوسف النجار من شباك البيت المطل على الحارة. وكنا نستمتع بلوحات جبرا المعلقة على جدران منزله، دون ان نفهم مغزاها، وكانت روايته وقصصه الممنوعة نطل عليها من مكتبة النجار أبو إبراهيم...
Read Moreقراءة المزيد

هل يصلح التعلم الالكتروني ما أفسده "كورونا"؟!

طلال شهوان 16 آذار 2020
على الرغم من التماثل الجمالي للرقم 2020 إلا أن المفاجآت المتتالية التي أطل بها هذا العام جعلت منه أشبه بساحر تفيض قبعته بالأرانب التي تتقافز في غير اتجاه. أحد المفاجآت تمثل بفايروس كورونا، الذي أصبح مرضه يعرف اصطلاحاً ب "كوفيد-19". وكما هو معلوم، فقد تسبب هذا الفايروس بأول ضحية في الصين، وما انفك من ثم يطوف البلدان ممتحناً الأنظمة الصحية والاقتصادية والاجتماعية، ومعطلاً للأنساق الحياتية المعتادة في ما يقارب 120 بلداً من مختلف قارات العالم حتى اليوم، وهو ما دعى منظمة الصحة العالمية للإعلان عنه مؤخراً كوباء عالمي. بحسب مؤشر الأمن الصحي العالمي (GHS)، الذي يعتبر مبادرة حديثة تهدف لرفع الوعي...
Read Moreقراءة المزيد

ألبرت أغازريان.. عاشق القدس

صالح حمايل 10 شباط 2020
بقلم د. روجر هيكوك*  (ترجمه عن الفرنسية د. صالح عبد الجواد)  تُوفي ألبرت أغازريان، في 30 يناير/ كانون الثاني عن عمر يناهز 69 عامًا. وهو مؤرخ فلسطيني من أصل أرمني، وكان أحد المتحدثين باسم الوفد الفلسطيني في مؤتمر مدريد للسلام عام 1991. لم يكن ألبرت أغازريان مجرد صديق فقط. إذا لو كان الأمر كذلك، لما كتبت علناً هذه النبذة القصيرة عنه، ولكنت أبقيتها في قلبي، حيث ستبقى دائمًا على مر السنين. لكنني كتبتها لأنه كان شخصاً مهماً للغاية بالنسبة لكثير من الناس. أولاً، لجامعة بيرزيت، حيث درّس تاريخ الشرق الأدنى، مسلطاً الضوء على التنوع الزمني والجغرافي الهائل لهذا الجزء من العالم من خلال نثر...
Read Moreقراءة المزيد

رحلتي مع الجامعة.. إدارية وباحثة

لبنى عبد الهادي 21 كانون الثاني 2020
كان الحُلُم الأكبر لأبناء وبنات فلسطين من شمالها إلى جنوبها في السبعينيات من القرن الماضي، العمل في مؤسسة ذات هوية وطنية، حيث تنصهر أحلام الفرد بأحلام وأهداف المؤسسة، فكانت جامعة بيرزيت هي المؤسسة– الوطن والجامعة الأولى التي تجذب أفئدة وعقول أبناء فلسطين، وكان لي الشرف أن أكون إحدى العاملات لديها عندما تسلمت كتاب تعييني في أوائل شباط عام 1977، بعد تخرجي بدرجة البكالوريوس في الاقتصاد والسياسة من الجامعة الأردنية. وما زلت بعد ثلاثة وأربعين عاماً أتشرف بذلك. وانصهرت أحلامي بأحلام الجامعة عندما قمت إلى جانب فريق عمل على تنفيذ مشروع بحثي تحت عنوان: توثيق القرى الفلسطينية المدمرة، بإشراف أستاذ...
Read Moreقراءة المزيد

جامعة بيرزت بيتي

صافي صافي 16 كانون الثاني 2020
  في الأيام الأولى عام 1982، تمت مقابلتي في فندق رباح من قبل فريق أعتز بهم فيما بعد: د. نبيل قسيس (رئيس دائرة الفيزياء)، و أ. رمزي ريحان، و د. سامي الصيرفي (عميد كلية العلوم)، و د. غسان ياسين. كانت مقابلة مهمة، ما زلت أذكر تفاصيلها، فأنا كنت قد عملت في جامعة الكويت التي تخرجت منها كمعيد، ومسؤول الوقاية من الأشعة في وزارة الصحة الكويتية، وفي الجامعة الأردنية، ورغم عملي المؤقت في المدرسة الهاشمية الثانوية التي تخرجت منها، إلا إني كنت تواقاً للعمل في جامعة بيرزيت. في المقابلة سألني د. نبيل: لماذا تركت الكويت؟ حاولت أن أقرأ ما وراء سؤاله، ثم أتزنت قليلاً، فقلت: مثلنا لا يستطيع الابتعاد عن...
Read Moreقراءة المزيد

هل حقا يبرر الهدف الوسيلة، أم أن الأخيرة تحجب الهدف؟ 

مضر قسيس 7 كانون الثاني 2020
تطغى على النقاش الدائر حول قيام طلاب في جامعة بيرزيت بإغلاقها مجموعة من المواقف تراوح حول قضية النظام: نظام الجامعة، وتنظيم الاحتجاج، وتنظيم الحوار، وما يشبه ذلك. ولكن النظام والتنظيم يكتسبان أهميتهما من وجود القواسم المشركة التي تشكل الأنظمة أدوات لاستدامتها. وتبقى المطالبة بالالتزام بالنظام شعارا سلطويا، ما لم تكن هذه المطالبة مرتبطة بالقواسم التي يحميها ويديمها النظام حفاظا على المصالح التي تشكل قاسما مشتركا يمكن أن نصفه بكونه يعبر عن الصالح العام. وبغير توفر هذا الشرط لا حاجة لاحترام النظام. فعندما يكون الهدف تحطيم الواقع وتغيير النظام، فلا يمكن احترامه! فالفعل الثوري، بخلاف النضال...
Read Moreقراءة المزيد

الحوار سيد الموقف في النهاية لحل أزمة جامعة بيرزيت

خالد تلاحمة 6 كانون الثاني 2020
  ما بين شدٍ وجذب يبقى الحوار سيد الموقف والأساس الراسخ لحل كل الأزمات والإشكاليات في صرح وطني شامخ كجامعه بيرزيت التي تقود الوطن بكفاءاتها في شتى المجالات، وستبقى تزخر بالمواقف الايجابية والتواصل المتعاون والمستمر بين مكوناتها الثلاث (ادارة الجامعة ونقابة العاملين والطلبة)، تلك المواقف التي تستند إلى قناعات مشتركة راسخة وتاريخية، وإلى شراكه حقيقية في بناء الحاضر والمستقبل، محافظين على إرث الماضي العريق الذي سيبقي البوصله والهادي لنا جميعًا، وعلينا أن نقف له وقفة إجلال وعرفان، وأن نسعى إلى تعزيزه بمختلف الوسائل الممكنة. وغير خافٍ على كل من يشاركني قراءة مسيرة الجامعة التاريخية أن...
Read Moreقراءة المزيد

Pages