المدونة

مدينتي بيت لحم

عماد غياظة 28 آذار 2020
ليست ككل المدن بيت لحم، وكل المدن قاطبة ليست كبيت لحم، فيها كان مولدي، وطفولتي وشبابي، وحين غادرتها كنت قد تنسمت عبير كل حواريها القديمة والجديدة، وكنائسها ومساجدها وملاعبها ومدارسها، وشوارعها واحيائها وجامعتها. كنت قد رأيت نفسي عندما اطللت على البئر الأولى لجبرا اني اقفز في ثنايا بئره القديم، وكأنني احد سكان مخيلته أو واقعيته التي عاشها بعد النكبة، فمنزل أخيه يوسف وزوجته تريز قربنا، وكنا نسترق السمع لموسيقى يوسف النجار من شباك البيت المطل على الحارة. وكنا نستمتع بلوحات جبرا المعلقة على جدران منزله، دون ان نفهم مغزاها، وكانت روايته وقصصه الممنوعة نطل عليها من مكتبة النجار أبو إبراهيم...
Read Moreقراءة المزيد

هل يصلح التعلم الالكتروني ما أفسده "كورونا"؟!

طلال شهوان 16 آذار 2020
على الرغم من التماثل الجمالي للرقم 2020 إلا أن المفاجآت المتتالية التي أطل بها هذا العام جعلت منه أشبه بساحر تفيض قبعته بالأرانب التي تتقافز في غير اتجاه. أحد المفاجآت تمثل بفايروس كورونا، الذي أصبح مرضه يعرف اصطلاحاً ب "كوفيد-19". وكما هو معلوم، فقد تسبب هذا الفايروس بأول ضحية في الصين، وما انفك من ثم يطوف البلدان ممتحناً الأنظمة الصحية والاقتصادية والاجتماعية، ومعطلاً للأنساق الحياتية المعتادة في ما يقارب 120 بلداً من مختلف قارات العالم حتى اليوم، وهو ما دعى منظمة الصحة العالمية للإعلان عنه مؤخراً كوباء عالمي. بحسب مؤشر الأمن الصحي العالمي (GHS)، الذي يعتبر مبادرة حديثة تهدف لرفع الوعي...
Read Moreقراءة المزيد

ألبرت أغازريان.. عاشق القدس

صالح حمايل 10 شباط 2020
بقلم د. روجر هيكوك*  (ترجمه عن الفرنسية د. صالح عبد الجواد)  تُوفي ألبرت أغازريان، في 30 يناير/ كانون الثاني عن عمر يناهز 69 عامًا. وهو مؤرخ فلسطيني من أصل أرمني، وكان أحد المتحدثين باسم الوفد الفلسطيني في مؤتمر مدريد للسلام عام 1991. لم يكن ألبرت أغازريان مجرد صديق فقط. إذا لو كان الأمر كذلك، لما كتبت علناً هذه النبذة القصيرة عنه، ولكنت أبقيتها في قلبي، حيث ستبقى دائمًا على مر السنين. لكنني كتبتها لأنه كان شخصاً مهماً للغاية بالنسبة لكثير من الناس. أولاً، لجامعة بيرزيت، حيث درّس تاريخ الشرق الأدنى، مسلطاً الضوء على التنوع الزمني والجغرافي الهائل لهذا الجزء من العالم من خلال نثر...
Read Moreقراءة المزيد

رحلتي مع الجامعة.. إدارية وباحثة

لبنى عبد الهادي 21 كانون الثاني 2020
كان الحُلُم الأكبر لأبناء وبنات فلسطين من شمالها إلى جنوبها في السبعينيات من القرن الماضي، العمل في مؤسسة ذات هوية وطنية، حيث تنصهر أحلام الفرد بأحلام وأهداف المؤسسة، فكانت جامعة بيرزيت هي المؤسسة– الوطن والجامعة الأولى التي تجذب أفئدة وعقول أبناء فلسطين، وكان لي الشرف أن أكون إحدى العاملات لديها عندما تسلمت كتاب تعييني في أوائل شباط عام 1977، بعد تخرجي بدرجة البكالوريوس في الاقتصاد والسياسة من الجامعة الأردنية. وما زلت بعد ثلاثة وأربعين عاماً أتشرف بذلك. وانصهرت أحلامي بأحلام الجامعة عندما قمت إلى جانب فريق عمل على تنفيذ مشروع بحثي تحت عنوان: توثيق القرى الفلسطينية المدمرة، بإشراف أستاذ...
Read Moreقراءة المزيد

جامعة بيرزت بيتي

صافي صافي 16 كانون الثاني 2020
  في الأيام الأولى عام 1982، تمت مقابلتي في فندق رباح من قبل فريق أعتز بهم فيما بعد: د. نبيل قسيس (رئيس دائرة الفيزياء)، و أ. رمزي ريحان، و د. سامي الصيرفي (عميد كلية العلوم)، و د. غسان ياسين. كانت مقابلة مهمة، ما زلت أذكر تفاصيلها، فأنا كنت قد عملت في جامعة الكويت التي تخرجت منها كمعيد، ومسؤول الوقاية من الأشعة في وزارة الصحة الكويتية، وفي الجامعة الأردنية، ورغم عملي المؤقت في المدرسة الهاشمية الثانوية التي تخرجت منها، إلا إني كنت تواقاً للعمل في جامعة بيرزيت. في المقابلة سألني د. نبيل: لماذا تركت الكويت؟ حاولت أن أقرأ ما وراء سؤاله، ثم أتزنت قليلاً، فقلت: مثلنا لا يستطيع الابتعاد عن...
Read Moreقراءة المزيد

هل حقا يبرر الهدف الوسيلة، أم أن الأخيرة تحجب الهدف؟ 

مضر قسيس 7 كانون الثاني 2020
تطغى على النقاش الدائر حول قيام طلاب في جامعة بيرزيت بإغلاقها مجموعة من المواقف تراوح حول قضية النظام: نظام الجامعة، وتنظيم الاحتجاج، وتنظيم الحوار، وما يشبه ذلك. ولكن النظام والتنظيم يكتسبان أهميتهما من وجود القواسم المشركة التي تشكل الأنظمة أدوات لاستدامتها. وتبقى المطالبة بالالتزام بالنظام شعارا سلطويا، ما لم تكن هذه المطالبة مرتبطة بالقواسم التي يحميها ويديمها النظام حفاظا على المصالح التي تشكل قاسما مشتركا يمكن أن نصفه بكونه يعبر عن الصالح العام. وبغير توفر هذا الشرط لا حاجة لاحترام النظام. فعندما يكون الهدف تحطيم الواقع وتغيير النظام، فلا يمكن احترامه! فالفعل الثوري، بخلاف النضال...
Read Moreقراءة المزيد

الحوار سيد الموقف في النهاية لحل أزمة جامعة بيرزيت

خالد تلاحمة 6 كانون الثاني 2020
  ما بين شدٍ وجذب يبقى الحوار سيد الموقف والأساس الراسخ لحل كل الأزمات والإشكاليات في صرح وطني شامخ كجامعه بيرزيت التي تقود الوطن بكفاءاتها في شتى المجالات، وستبقى تزخر بالمواقف الايجابية والتواصل المتعاون والمستمر بين مكوناتها الثلاث (ادارة الجامعة ونقابة العاملين والطلبة)، تلك المواقف التي تستند إلى قناعات مشتركة راسخة وتاريخية، وإلى شراكه حقيقية في بناء الحاضر والمستقبل، محافظين على إرث الماضي العريق الذي سيبقي البوصله والهادي لنا جميعًا، وعلينا أن نقف له وقفة إجلال وعرفان، وأن نسعى إلى تعزيزه بمختلف الوسائل الممكنة. وغير خافٍ على كل من يشاركني قراءة مسيرة الجامعة التاريخية أن...
Read Moreقراءة المزيد

الجامعة والمجتمع: حول الأزمة المتراكمة لجامعة بيرزيت

علي الجرباوي 3 كانون الثاني 2020
المجتمعات «كائنات» تتغير باستمرار، وهذا أمرٌ من أمور طبيعة الحياة البشرية. الفرق بينها في عملية التغيير هو في الوتيرة. فهناك مجتمعات تتغير بصورة أسرع من غيرها، وهناك مجتمعات حركة التغيير فيها متباطئة، وأخرى تعاني من بطء شديد في هذه الحركة.  ما يتحكم بسرعة الوتيرة هو معادلة القوى الفاعلة داخل المجتمع. بالعادة، يوجد داخل المجتمعات قوى مختلفة في توجهاتها، منها ما يدفع باتجاه التغيير، ومنها ما يمانع التغيير.  والتفاعل بين تلك القوى الداعمة لنقل المجتمع من حالةٍ إلى أخرى، مع تلك التي تتخندق للحفاظ على وضعيته القائمة وتمانع التغيير تحت دواعٍ مختلفة، منها الادعاء بالخصوصية أو الاستعلاء أو الدفاع...
Read Moreقراءة المزيد

فتح الجامعة

غسان الخطيب 1 كانون الثاني 2020
تحتفل حركة فتح بالذكرى الخامسة والخمسون لتأسيسها، في الوقت الذي يحتفل فرعها الطلابي في جامعة بيرزيت ببداية الاسبوع الثالث لإغلاقها قسرا، ومنع اساتذتهم وموظفي الجامعة وجمهور الطلبة من دخول حرمها الجامعي بشكل مخالف للقانون والعرف النقابي. فأي رسالة تحاول حركة فتح ان توصل للشعب الفلسطيني من خلال هذا المسلك لعدد من الكتل الطلابية تقوده حركة الشبيبة المحسوبة على حركة فتح والتي ترأس مجلس طلبتها وتشكل اكثرية اعضائه المنتخبين؟ أي رسالة وطنية؟ هل تحاول حركة فتح من خلال مسلك طلبتها ودعماها لهم او على الاقل سكوتها على سلوكهم، او مزيج من هذا وذاك، ان تقول إن هذا هو نموذج الدولة والوطنية والمجتمع التي...
Read Moreقراءة المزيد

لماذا فقدت الحركة الطلابية في الجامعات الفلسطينية البوصلة؟

جورج جقمان 27 كانون الأول 2019
لم يكن اهتمام الحركة الطلابية في الجامعات الفلسطينية قبل إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية مقتصرا فقط على العمل الوطني في مقاومة الاحتلال كما قد يظن البعض الآن من طلبة الجامعات. لقد كان نطاق هذا الاهتمام عاما أيضا، أي يتعلق بالشأن العام الفلسطيني وآليات تنظيم المجتمع وحل الخلافات فيه في الكثير من الأحيان. ربما لا يعرف الكثيرون من طلبة الجامعات الفلسطينية، على سبيل المثال لا الحصر، عن لجان "إصلاح ذات البين" الطلابية التي لعبت دورا فعالا في حل بعض النزاعات الداخلية في عدد من المواقع في الأرض المحتلة. كان للحركة الطلابية أفق أوسع ومهمات مجتمعية تخرج عن نطاق الحرم الجامعي وقضاياه. ماذا حصل؟ لقد...
Read Moreقراءة المزيد

Pages