المدونة

العلم الفلسطيني

د. حنا ناصر 15 كانون الأول 2021
اقتحمت سلطات الاحتلال فجر أمس حرم جامعة بيرزيت، ومن بين ما قامت به خلال تفتيش مرافق الجامعة إنزال العلَم الفلسطيني من ساريته في مدخل الجامعة. لقد استباحت قوات الاحتلال حرمة الجامعة في عملية الاقتحام، وهو أمر مدان حسب المواثيق الدولية التي تشدد على الحفاظ على حرمة المؤسسات التعليمية. ولكن إنزال العلَم ليس مُداناً فقط بل هو إجراء دنيء. فالاحتلال لا يدرك ما معنى العلَم للفلسطينيين، ليس للطلبة والأساتذة في الجامعة فحسب، ولكن لملايين الفلسطينيين في كل بقعة من أرض فلسطين المقدسة. وهم لا يعرفون ماذا يمثل العلَم بالنسبة للفلسطينيين في المهجر. العلَم رمز الكينونة للفلسطينيين أينما كانوا، وكل...
Read Moreقراءة المزيد

التعلم والتعليم ودور الجامعة الاجتماعي

جهاد الشويخ 20 تشرين الأول 2021
  أبدأ بقصة قصيرة جداً تدور بين أساتذة الجامعات ومعلمي المدارس حول أداء الطلبة: يشكو أساتذة الجامعات الفلسطينية من ضعف قدرات الطلبة في فهم المقروء والكتابة بشكل مترابط (وأحياناً أبسط من ذلك)، حتى ضمن ذوي "المعدلات المرتفعة" في شهادة التوجيهي. يبتسم معلمو المدارس ويعلقون: لا نفهم شكوى أساتذة الجامعة، فالطلبة الذين نرسلهم لهم هم نتاج المعلمين الذين يرسلوهم لنا.   هذه حلقة لوم متواصلة بين الجامعات (ليس فقط كليات التربية بالمناسبة) والمدارس منذ فترة ليست قصيرة (أنظروا مثلاً تعليق شريف كناعنة في مجلة التراث والمجتمع قبل أكثر من عقد)، ويبدو أنها ستستمر ما لم نحاول كسر تلك الحلقة....
Read Moreقراءة المزيد

الأولوية في مكافحة الفساد في الحكم

جورج جقمان 3 أيلول 2021
مع أنَّ هذا المؤتمر يعنى بعدمِ النزاهةِ في الحكم، سأستخدمُ العباراتِ المرادفةَ والمتعارفَ عليها في أدبياتِ الموضوع، وعلى نطاقٍ عالمي؛ أي الفسادَ، والفسادَ السياسي.  ولعلَّ ائتلافَ “أمان” اختارَ عبارةَ “عدمُ النزاهةِ في الحكم” بديلاً، من بابِ التلطفِ والتأدبِ والكياسة، ربما خشية من وقعها على أذن من لم يألف استخدامها بمعناها الدقيق، والخلط الخاطىء بينها وبين الموقف السياسي أو الرأي السياسي. لذا، أشيرُ ابتداءً، إلى أن الفسادَ في السلطةِ العموميةِ يُعرفُ بأنه استخدامُ المنصبِ العامِّ لأغراضِ منفعةٍ شخصيةٍ أو مصلحةٍ خاصة، ويُعرف الفسادُ السياسيُّ بأنه استخدامُ المنصبِ العامِ لأغراضِ منفعةٍ...
Read Moreقراءة المزيد

التعليم في فلسطين: نتائج صادمة ومؤشرات خطيرة فما السبب؟ ومن المسؤول؟ وكيف ننقذ مستقبل ابنائنا؟

مروان ترزي 26 آب 2021
تشير الدراسات والأبحاث النوعية والكمية- الدولية منها أو المحلية، أوحتى دراسات وزارة التربية والتعليم نفسها - إلى نتائج مقلقة للغاية فيما يتعلق بوضع التعليم في فلسطين، ورغم أن الاختبارات لا تمثل افضل طريقة لتقييم نظام التعليم، فإن التدني الصادم لمستوى تحصيل طلاب الصف العاشر في الامتحانات الوزارية  الخاصة بمادة الرياضيات على سبيل المثال، يقدم مؤشر واضح على هذا الفشل.  فمنذ  عام 2008 لم يتعدى متوسط تحصيل الطلبة الـ٣٠٪ فقط!![1] نجد مثالا اخر على هذا الفشل في اداء طلاب فلسطين في امتحانات الـ[2]TIMSS العالمية، التي احتلوا فيها من أدنى المراتب بين الدول. يستمر هذا الواقع دون ان يستدعي تدخلا...
Read Moreقراءة المزيد

أخطاء شائعة حول حاجة السوق من خريجين .. مجدداً

جورج جقمان 25 آب 2021
أعود إلى هذا الموضوع مرة أخرى بسبب أخطاء شائعة في الحديث عن حاجة السوق من الخريجين الجامعيين، والافتراض أن التخصصات المختلفة في الجامعات الفلسطينية هي السبب الأهم في البطالة الكبيرة بين هؤلاء الخريجين. ويزداد الحديث عن هذا الموضوع كل عام مع تخرج دفعة أخرى من خريجي الجامعات، الذين ما يلبث الكثير منهم أن يصطدم بقلة فرص العمل في السوق المحلي، فيزداد الحديث عن التخصصات التي يُفترض أنها غير موجودة في الجامعات، والتي يحتاجها سوق العمل. والحقيقة هي أن السبب الرئيسي لعدم وجود فرص عمل كافية لخريجي الجامعات، وللقوة العاملة عموماً، هو القيود الموضوعة على التنمية بفعل الاتفاقيات مع الاحتلال، وغياب...
Read Moreقراءة المزيد

رسالة ترحيبية-استشرافية من نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية

طلال شهوان 10 آب 2021
  الزميلات والزملاء الأعزاء، يسرني أن أبعث لكل فرد منكم بتحية شخصية مع بداية مهمتي كنائب لرئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، متمنياً التوفيق للجميع، كل في موقعه، في خدمة صرحنا التعليمي والوطني الأغر، جامعة بيرزيت. تأتي هذه الرسالة كباكورة للتواصل لتعيد التأكيد على الخطوط العامة للسياسات والأهداف التي لطالما تشاركت أسرة الجامعة الأمل والجهد من أجل جعلها واقعاً معاشاً على أصعدة بيئة العمل، والعمليتين التدريسية والبحثية، والتي تستوجب العمل التكاملي لأسرة هذه المؤسسة من أكاديميين وعاملين وطلبة، ومأسسة الحوار ومشاركة القرار. على صعيد بيئة العمل، فإن الخطوط العامة يمكن إيجازها بضرورة المضي...
Read Moreقراءة المزيد

التعليم الإلكتروني –مع أو ضد فتح الكاميرات

عبد العزيز شوابكه 5 نيسان 2021
كثر النقاش في الفترة الأخيرة حول موضوع فتح الطلبة لكاميرات أجهزتهم أثناء اللقاء الإلكتروني بما يشمل الحصة الإلكترونية أو الامتحان الإلكتروني، ويرى غالبية أعضاء الهيئة الأكاديمية وخاصة في الجامعات ضرورة أن يقوم الطلبة بفتح كاميرات أجهزتهم خلال اللقاء الإلكتروني، وذلك لخلق فرصة للتعارف بين الأستاذ والطلبة من جهة، حيث لم يسبق وأن تم لقاء وجاهي بين الطرفين في معظم الحالات، حتى أن بعض الأساتذة يعتقدون أنهم يقومون بتدريس أشباح، ويصبح فتح الكاميرا ضرورياً بالنسبة لهم إذا كان اللقاء امتحاناً عن بعد، وذلك للتأكد ممن يجلس في الطرف الآخر من الفضاء الإلكتروني، وما مدى مصداقية ما يقدمه الطالب من تقويمات...
Read Moreقراءة المزيد

بيرزيت تغرد خارج السرب

عبد العزيز شوابكه 13 آذار 2021
أعلن مجلس أمناء جامعة بيرزيت تعيين الدكتور بشارة دوماني رئيساً للجامعة، ابتداء من العام الأكاديمي القادم 2021/2022، خلفاً للرئيس الحالي الدكتور عبد اللطيف أبو حجلة، الذي ترأس الجامعة بكل كفاءة، وقادها بكل اقتدار، خاصة في فترة جائحة كورونا، ولمدة ست سنوات. وكشاهد على العصر، حيث عايشت الجامعة ما يقرب من نصف قرن، أستطيع أن أقول إن ما يحدث في جامعة بيرزيت غير مألوف في السياق الفلسطيني بشكل عام، إذ تحرص الجامعة على تكريس مبدأ تدوير المناصب، من رئيس الجامعة ونواب الرئيس وحتى رؤساء الدوائر والأقسام. تربطني علاقة زمالة ومودة مع رئيس الجامعة الحالي د. أبو حجلة، فقد تعرفت إليه منذ بداية ثمانينات...
Read Moreقراءة المزيد

معهد دراسات المرأة في جامعة بيرزيت.. عطاء وطني ونسوي وأكاديمي متجدد

حسنية جاد 10 آذار 2021
نشأت فكرة تأسيس برنامج أكاديمي عن دراسات المرأة بناء على طلب من قيادات الحركة النسوية الفلسطينية في أعقاب الانتفاضة الشعبية الأولى عام 1987، التي لعبت النساء فيها دوراً مشهوداً، ما استدعى حملات تضامن نسوي على مستوى العالم. جاءت نسويات العالم للتعرف على تاريخ الحركة النسوية الفلسطينية وفكرها، الأمر الذي كشف عن فجوة معرفية كان يجب إكمالها ببرنامج أكاديمي متخصص. تأسس برنامج فرعي في دراسات المرأة في جامعة بيرزيت عام 1994 بعد أكثر من ثلاث سنوات من الجهد والعمل لتأسيسه. جذب البرنامج العديد من الطالبات والطلبة دون استثناء، ما شجع على تطوير برنامج ماجستير متخصص في دراسات المرأة طرح عام 1998...
Read Moreقراءة المزيد

الامتحانات الإلكترونية والحدّ من الغش

عبد العزيز شوابكه 16 تشرين الثاني 2020
الغش الأكاديمي ظاهرة كونية، سواء كان التعليم وجاهياً أو عن بعد، ومع تفشي جائحة كورونا، ولجوء المؤسسات الأكاديمية إلى استخدام نمط التعليم الإلكتروني والتقييمات الإلكترونية، وفي ظل عدم توفر مراقبة مباشرة على الطلبة أثناء الامتحانات؛ انتشرت ظاهرة الغش الأكاديمي بين الطلبة، وأصبحت ظاهرة عالمية تشغل بال الأكاديميين، وانعكست سلباً على مصداقية العملية التعلمية ونتائجها، والسمعة الأكاديمية لهذه المؤسسات. وفي تقديري، توجد ثلاثة مصادر ممكنة للغش في الامتحانات الإلكترونية غير الخاضعة للمراقبة: أولاً: أن يقوم الطلبة بالعمل في مجموعات ويتكفل كل منهم بحل جزء من الامتحان، ومشاركة الحل. ثانياً: الحصول...
Read Moreقراءة المزيد

Pages