المدونة

يوم الأرض

امنة حوامده 1 نيسان 2014
أثناء ركوبي الحافلة في طريقي إلى رام الله، خطفت مني لافتةٌ بائسةٌ نظرةً بسرعة الحافلة، تلك البائسة المحبوسة خلف سورٍ من الأسلاك الشائكة ترجو من ناظريها نظرة تمييزٍ لعنوانها: عاش يوم الارض، يا حبيسة الأسلاك الشائكة التي أدمت جسدَكِ ويتعمّق الجرح أكثر بمرور أي نسمة عابرة، أظن أن تلك الأسلاك التي وقعتِ حبيستَها أرحم عليك منّا ذلك أننا أدمينا قلبك بتخاذلنا، اعذرينا أيتها البائسة فلا تعيش الأرض بترديد عبارات عديمة الإحساس والمشاعر، سامحينا لأننا لم نرثْ من أسلافنا سوى فن الارتجال وصَفِّ الكلام. بائستي لا أريد أن أكون السلك الأشد إيلامًا لكِ ولذا دعيني أُعلِمكِ سيدتي البائسة؛ إن للناس مواقفَ...
Read Moreقراءة المزيد

جامعة بيرزيت.. ويهودية الدولة

عبدالناصر النجار 17 آذار 2014
لا ندري لماذا اختار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو جامعة بيرزيت لكي تكون منبراً لخطاب يريد من الرئيس أن يعلن فيه قبوله بالدولة اليهودية... لعلّ السبب يعود إلى أن الجامعة ما زالت عند الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إحدى الركائز الأساسية للعمل الوطني، أو لأنها خرّجت معظم القيادات الفلسطينية في الصف الأول أو الصف الثاني... أو لأن طلبتها هم الأكثر راديكالية وفق تعبير بعض وسائل الإعلام، خاصةً بعد وقوع حوادث لشخصيات أجنبية زارت الجامعة ولم تعجب آراؤهم بعض الطلبة أو لأن مواقف حكوماتهم في تلك الأيام لم تكن تتساوق مع رؤية دول وشعوب المنطقة للاعتداءات الإسرائيلية. ولكن بصرف النظر عن مسوّغات نتنياهو...
Read Moreقراءة المزيد

أين استشهد الدكتور رائد.. وساجي؟

أحمد حمد 13 آذار 2014
كُتب العنوان أعلاه صباح أمس، ولكن مع الظهيرة عند إرسال المقال، كانت الأنباء تتحدث عن شهداء آخرين في طولكرم؛ كان هناك شهيد صباح أول من أمس، وفي المساء كان هناك شهيد آخر. ودّع الأردنيون والفلسطينيون قاضي الصلح د. رائد زعيتر. وكان الشاب ساجي من جامعة بيرزيت يسير إلى أغنامه في قرية بيتين قرب رام الله.أضاف طلبة بيرزيت، أمس، إلى الهرم الذي يحمل أسماء الشهداء من أبناء جامعتهم “جامعة الشهداء” اسماً جديداً، وحملوا الجثمان وطافوا به شوارع الجامعة، ليتخرّج منها.ربما لا يعرف غالبية الأردنيين، ولا يعرف العالم عموماً، أين قُتل زعيتر حقاً؛ فليس دقيقاً الاكتفاء بالقول إنّه قتل على نقطة الحدود بين فلسطين...
Read Moreقراءة المزيد

لقاء الرئيس الفلسطيني بالطلبة الإسرائيليين

أحمد حمد 22 شباط 2014
هناك جانبان يمكن نقاشهما في لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، مئات الطلبة الإسرائيليين في المقاطعة؛ مقر القيادة الفلسطينية في رام الله، قبل أيام. أولهما، مبدأ انعقاد اللقاء. وثانيهما، فحوى الخطاب الذي قدّمه عبّاس. في شكل اللقاء، لا شك في أنّ مثل هذه اللقاءات خلافيّة، ومن غير السهل على الشارع التعامل معها بشكل طبيعي، أو أنْ لا يتعامل معها على أنّها غير تطبيعية، وأنْ يتساءل: ما هو الثمن والنتيجة؟ ولكن اللقاء يشكل من وجهة النظر الفلسطينية الرسمية، جزءا من مخاطبة الرأي العام الإسرائيلي، رداً على تعنت الحكومات الإسرائيلية؛ وتقويةً للفريق المؤيد للتسوية بين الإسرائيليين، وردا على الدعاية المتطرفة...
Read Moreقراءة المزيد

استبداد التكنو..!!

عماد غياظة 4 كانون الثاني 2014
في العادة تتميز الدول غير المتقدمة بنزعة البحث عن الخبراء في حل أزماتها، خاصة بعد طول مدة فشل النخبة السياسية في تجاوز تلك الأزمات، أو في دورها بتعزيزها وخلقها، وهذه النزعة تعززت في فلسطين، أو عززت من قبل عدة أطراف، حتى اقتنعت فيها النخب السياسية والقوى السياسية التي توافقت على أن تشكل حكومة خبراء في المرحلة الانتقالية كمرحلة من مراحل المصالحة، أضيف عليها الاستقلالية والتي تعاني من إشكالية أكثر من توافقنا على المعنى الحقيقي للخبراء. وهاكم الخبراء فشلوا أيضا في تجاوز الأزمات، بل يستطيع البعض أن يدعي أنهم أضافوا للازمات أزمة جديدة تتمثل في عجزهم بالدرجة الأولى، انفصامهم ثانيا عن الواقع المعاش،...
Read Moreقراءة المزيد

لا أمل في المفاوضات الجارية ولا خوفاَ منها

غسان الخطيب 11 تشرين الثاني 2013
لم يثر استئناف المفاوضات هذه المرة أي جدل يذكر في المجتمع الفلسطيني، لا مؤيدين ولا معارضين، بل لا مبالين. وقد أشار استطلاع للرأي أُجري مؤخرا ولم يُنشر أن عشرون في المائة فقط من المستطلعين يعتقدون بأهمية هذه المفاوضات، وربما ان ضآلة عدد المشاركين في المظاهرات المعارضة مؤشر آخر على ذلك. ولا داع للاعتقاد بأن غياب موضوع المفاوضات عن الإعلام وعدم اكتراث الجمهور به هو سبب التسريبات الأخيرة حول قرب تحقيق تقدم، أو قرب تقديم الجانب الأمريكي لحلول وسط، لان هذه التسريبات غير صحيحة أصلا. فالجهة الراعية يمكن أن تقدم مقترحات تجسيرية فقط عندما تكون الفجوة ضيقة بما يسمح بجسرها، في حين أن الفجوة كبيرة حتى...
Read Moreقراءة المزيد

النانوتكنولوجي، المجتمع، والتعليم

طلال شهوان 2 تشرين الأول 2013
منذ بزوغ شمس الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر حظي العالم بالعديد من المنجزات التقنيه، كالآله البخاريه والسيارات والهواتف والكمبيوتر والإنترنت، التي غيرت مجرى الحياة وطبيعتها عبر تغيير الأعمال والأفكار والمفاهيم والقيم والسلوكيات. من جهة تأثيرها، يمكن النظر للتكنولوجيا على أنها الحسناء والوحش في ذات واحدة. فبفضل التكنولوجيا تم إيجاد مصادر جديده للطاقه وللغذاء، وتطورت الرعاية الصحيه، وتنوعت وسائل النقل والإتصال، وغيرها الكثير. ولكن ذات التكنولوجيا تسببت في إزدياد التلوث البيئي، وانتشار القلق والأمراض النفسيه والعضويه، وكرست الإدمان على الحياة الإفتراضيه. خلال العقدين الأخيرين شهد العالم بروز...
Read Moreقراءة المزيد

محاولة لفهم ما يجري في جامعة بيرزيت

باسم زبيدي 27 أيلول 2013
nbsp;ما يحصل في جامعة بيرزيت منذ أسابيع ليس مفاجئا كونه يأتي في سياق حالة عامة من التشنج تمر بها البلاد منذ أمد وفي جميع المجالات، رغم الإنجازات التنموية النوعية التي أشرفت على تحقيقها الحكومات المتعاقبة. ويصاحب حالة التشنج هذه تزايد ملفت في وتيرة القهر والتذمر والغضب لدى قطاعات واسعة من الناس، يتحول أحيانا الى صراع الكل ضد الكل، كما يقول توماس هوبس، يهدف كل طرف الى شطب الطرف الآخر عوضا عن التعايش معه على قاعدة ما هو مشترك. اليوم، الكل يستوطنه التوتر والقلق وغياب اليقين، بدءا بالرئيس عباس وانتهاء ببائع المناديل الورقية على أرصفة الطرقات. الجميع غاضب على يجد نفسه به من عجز في تحقيق ما هو مرغوب...
Read Moreقراءة المزيد

جامعة بيرزيت.. الحل كما أراه

عارف حجاوي 27 أيلول 2013
قبل البدء لدي نقطتان، الأولى أن جامعة بيرزيت حبة عيني، فقد تعلمت وعلمت فيها، ولو أنني علمت فيها مئة سنة أخرى لما وفيتها حقها فهي علمتني الكثير من القيم، وانس الدروس. والنقطة الثانية: قال لي أحد نواب رئيس الجامعة – وكان زميل دراسة –: أتذكرك وأنت تقفل باب الكافتيريا المركزية بالجنزير بصحبة زميلنا حاتم. نعم، أنا أيضاً كنت طالباً مشاكساً من أصحاب الجنازير. وقد اعتذرت للمرحوم د. جابي برامكي في قاعة غاصة عن سلوكنا السابق، اعتذرت بعد 35 سنة، وقلت له إن محبتك لنا رغم جنازيرنا كانت تربية لنا. والآن يغلق الطلبة الجامعة كلها بالجنازير. وسأتوقف تماماً عن بث عواطفي لكي أستعرض ما أعتقد أنه الحل المناسب....
Read Moreقراءة المزيد

جامعة بيرزيت... آخر القلاع الشامخة في فلسطين

بسام عويضه 26 أيلول 2013
لم يكن يخطر في بالي العودة إلى فلسطين، طيلة السنوات العشر الذي قضيتها في ألمانيا، فقد كنت أعمل آنذاك في القسم العربي في تلفزيون دويشي فيللي الألماني وفي إذاعة فونك هاوس أوروبا الألمانية ولم يخطر في بالي البتة العودة إلى الوطن، اعتقدت جازماً ان القدر هو الذي اختار مكان ولادتي وعلي الآن ان اختار مكان حياتي ومماتي. بعد هذه المدة الطويلة طرح عليّ صديق العمر د. وليد الشرفا وهو أستاذ النظريات الإعلامية في الجامعة العودة إلى فلسطين والتقدم بطلب للتدريس في جامعة بيرزيت، ولا اخفي سراً إذا قلت انني ترددت طويلاً طويلاً . فقد قلت في نفسي، كيف سأنتقل إلى فلسطين بعد ان تجذرت جذوري هنا في ألمانيا، البداية...
Read Moreقراءة المزيد

Pages