المدونة

لا أمل في المفاوضات الجارية ولا خوفاَ منها

غسان الخطيب 11 تشرين الثاني 2013
لم يثر استئناف المفاوضات هذه المرة أي جدل يذكر في المجتمع الفلسطيني، لا مؤيدين ولا معارضين، بل لا مبالين. وقد أشار استطلاع للرأي أُجري مؤخرا ولم يُنشر أن عشرون في المائة فقط من المستطلعين يعتقدون بأهمية هذه المفاوضات، وربما ان ضآلة عدد المشاركين في المظاهرات المعارضة مؤشر آخر على ذلك. ولا داع للاعتقاد بأن غياب موضوع المفاوضات عن الإعلام وعدم اكتراث الجمهور به هو سبب التسريبات الأخيرة حول قرب تحقيق تقدم، أو قرب تقديم الجانب الأمريكي لحلول وسط، لان هذه التسريبات غير صحيحة أصلا. فالجهة الراعية يمكن أن تقدم مقترحات تجسيرية فقط عندما تكون الفجوة ضيقة بما يسمح بجسرها، في حين أن الفجوة كبيرة حتى...
Read Moreقراءة المزيد

النانوتكنولوجي، المجتمع، والتعليم

طلال شهوان 2 تشرين الأول 2013
منذ بزوغ شمس الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر حظي العالم بالعديد من المنجزات التقنيه، كالآله البخاريه والسيارات والهواتف والكمبيوتر والإنترنت، التي غيرت مجرى الحياة وطبيعتها عبر تغيير الأعمال والأفكار والمفاهيم والقيم والسلوكيات. من جهة تأثيرها، يمكن النظر للتكنولوجيا على أنها الحسناء والوحش في ذات واحدة. فبفضل التكنولوجيا تم إيجاد مصادر جديده للطاقه وللغذاء، وتطورت الرعاية الصحيه، وتنوعت وسائل النقل والإتصال، وغيرها الكثير. ولكن ذات التكنولوجيا تسببت في إزدياد التلوث البيئي، وانتشار القلق والأمراض النفسيه والعضويه، وكرست الإدمان على الحياة الإفتراضيه. خلال العقدين الأخيرين شهد العالم بروز...
Read Moreقراءة المزيد

محاولة لفهم ما يجري في جامعة بيرزيت

باسم زبيدي 27 أيلول 2013
nbsp;ما يحصل في جامعة بيرزيت منذ أسابيع ليس مفاجئا كونه يأتي في سياق حالة عامة من التشنج تمر بها البلاد منذ أمد وفي جميع المجالات، رغم الإنجازات التنموية النوعية التي أشرفت على تحقيقها الحكومات المتعاقبة. ويصاحب حالة التشنج هذه تزايد ملفت في وتيرة القهر والتذمر والغضب لدى قطاعات واسعة من الناس، يتحول أحيانا الى صراع الكل ضد الكل، كما يقول توماس هوبس، يهدف كل طرف الى شطب الطرف الآخر عوضا عن التعايش معه على قاعدة ما هو مشترك. اليوم، الكل يستوطنه التوتر والقلق وغياب اليقين، بدءا بالرئيس عباس وانتهاء ببائع المناديل الورقية على أرصفة الطرقات. الجميع غاضب على يجد نفسه به من عجز في تحقيق ما هو مرغوب...
Read Moreقراءة المزيد

جامعة بيرزيت.. الحل كما أراه

عارف حجاوي 27 أيلول 2013
قبل البدء لدي نقطتان، الأولى أن جامعة بيرزيت حبة عيني، فقد تعلمت وعلمت فيها، ولو أنني علمت فيها مئة سنة أخرى لما وفيتها حقها فهي علمتني الكثير من القيم، وانس الدروس. والنقطة الثانية: قال لي أحد نواب رئيس الجامعة – وكان زميل دراسة –: أتذكرك وأنت تقفل باب الكافتيريا المركزية بالجنزير بصحبة زميلنا حاتم. نعم، أنا أيضاً كنت طالباً مشاكساً من أصحاب الجنازير. وقد اعتذرت للمرحوم د. جابي برامكي في قاعة غاصة عن سلوكنا السابق، اعتذرت بعد 35 سنة، وقلت له إن محبتك لنا رغم جنازيرنا كانت تربية لنا. والآن يغلق الطلبة الجامعة كلها بالجنازير. وسأتوقف تماماً عن بث عواطفي لكي أستعرض ما أعتقد أنه الحل المناسب....
Read Moreقراءة المزيد

جامعة بيرزيت... آخر القلاع الشامخة في فلسطين

بسام عويضه 26 أيلول 2013
لم يكن يخطر في بالي العودة إلى فلسطين، طيلة السنوات العشر الذي قضيتها في ألمانيا، فقد كنت أعمل آنذاك في القسم العربي في تلفزيون دويشي فيللي الألماني وفي إذاعة فونك هاوس أوروبا الألمانية ولم يخطر في بالي البتة العودة إلى الوطن، اعتقدت جازماً ان القدر هو الذي اختار مكان ولادتي وعلي الآن ان اختار مكان حياتي ومماتي. بعد هذه المدة الطويلة طرح عليّ صديق العمر د. وليد الشرفا وهو أستاذ النظريات الإعلامية في الجامعة العودة إلى فلسطين والتقدم بطلب للتدريس في جامعة بيرزيت، ولا اخفي سراً إذا قلت انني ترددت طويلاً طويلاً . فقد قلت في نفسي، كيف سأنتقل إلى فلسطين بعد ان تجذرت جذوري هنا في ألمانيا، البداية...
Read Moreقراءة المزيد

أزمة جامعة بيرزيت والدروس المستفادة

عبد العزيز شوابكه 26 أيلول 2013
لليوم الثالث والعشرين تراوح أزمة جامعة بيرزيت ليس فقط مكانها، بل اتخذت منحى جديداً لأول مرة في تاريخ الجامعة تمثل في محاولة إدارة الجامعة وموظفوها اقتحام الأبواب المغلقة للجامعة وما نتج عن ذلك من تدافع أدى إلى رضوض وكسور لبعض الطلبة والعاملين. وخلال 40 عاماً عايشتها لجامعة بيرزيت كطالب واستاذ، لم أشعر يوماً بالإحباط كما أشعر به الآن، ولم أخش على مستقبل الجامعة وطلبتها وموظفيها كما أخشى عليه الآن. حتى في أحلك الأوقات والإغلاقات الطويلة للجامعة من قبل الاحتلال لم ينتبني مثل هذا الشعور. والحقيقة أننا كأعضاء هيئة تدريس أخفقنا في نقل رسالتنا التربوية إلى الطلبة، ولم نفلح في إيصال وتعزيز مفهوم...
Read Moreقراءة المزيد

السؤال الغائب في أزمة جامعة بيرزيت

جورج جقمان 26 أيلول 2013
توجد أخطاء شائعة وسؤال واحد على الأقل غائب عن نقاش الأزمة المالية في جامعة بيرزيت. ٍأبدأ بالأخطاء وسأترك السؤال للنهاية. الخطأ الأول: أن التعليم العالي ليس من مسؤولية الدولة، ما عدا الدعم الذي تقدمه للجامعات الحكومية، أما الجامعات العامة غير الربحية، مثل معظم الجامعات الفلسطينية، فالمسؤولية المالية تقع على الطلبة وذويهم، وعلى إدارات الجامعات. هذا الخطأ شائع عند البعض وفيه شطط كبير، ذلك أن التعليم العالي مكلف ويندر أن نجد في دول العالم قاطبة تعليما عاليا لا يحصل على دعم من حكومات الدول المختلفة سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر. والسبب في ذلك هو أن استثمار الحكومات في التعليم العالي هو في عالم...
Read Moreقراءة المزيد

دفاعا عن جامعة بيرزيت.. دفاعا عن جامعاتنا الوطنية

24 أيلول 2013
قرأت بمزيد من التروي والتمعن مقال الأستاذ يونس العموري حول الأزمة الحالية في جامعة بيرزيت. لقد سبق لي وأن قرأت للأستاذ العموري مقالات عديدة على صفحات جريدة القدس واحترمت فيها ما يتطرق إليه من مواضيع عن هموم الوطن. ولكنني للأسف وجدت في مقالته عن جامعة بيرزيت تخبطا وابتعادا كليا عن الموضوعية من حيث إلقاء الكلام والأحكام جزافا بدون سندٍ وبدون أبسط المعلومات، كما أنه ابتعد عن المسؤولية الوطنية الأخلاقية التي يجب أن يتحلى بها كل من يتصدى لتناول الشأن العام والهم الوطني خاصة في هذه الظروف. فجاءت مقالته مليئة بالتحريض وكاد أن يدعو إلى الانقضاض على جامعة بيرزيت على اعتبار أنها انحرفت عن دورها كمؤسسة...
Read Moreقراءة المزيد

الجامعة المجنزرة ... أزمة اخلاقية

20 أيلول 2013
منذ اسبوعين وأبواب جامعة بيرزيت مغلقة بالجنازير على إثرها توقف الدوام، وأقفلت روحها الليبرالية بل ربما ماتت. وتوقفت الحركة الدؤوبة داخل اسوارها بطلابها ونقاشاتهم الى حد البيزنطينية، ومحاضرات أساتذتها بما لها وعليها صعودا وهبوطا، وحركة موظفيها الاداريين البيروقراطية المتعاونة الناجمة عن روح ارستقراطية المكان حرم الجامعة. ازمة جامعة بيرزيت ليست ازمة مالية فقط؛ فهي ازمة أغلب الجامعات الفلسطينية في طبيعة التعليم وتمويله، وهي أزمة مركبة تتعدى الجامعات الى أزمة الحكومة فيما يتعلق بالسياسات والرؤية الخاصة كما يقال برأس المال الشعب الفلسطيني بالتعليم وتعاطيها مع تمويله. كما تكمن الازمة في اساليب...
Read Moreقراءة المزيد

مناعة المؤسسة في خطر .. جامعة بيرزيت مثالاً

20 أيلول 2013
إذا كان حال المجتمع بائسا وعاثرا، فأول ما يتبادر الى ذهن المرء هو حال الجامعات في البلد، فإذا كانت بخير فإنه يمكن تجاوز البؤس والتعثر، يمكن التغلب على الاختلالات والمشاكل في آخر المطاف.أما إذا كان حال الجامعات بائسا وعاثرا فأغلب الظن ان المجتمع يعيش أزمة عميقة لا حلول لها.الجامعات دائما تعاند الوضع البائس ترفضه وتقاومه وتنتصر لارادة التطور والتقدم.لذا تسمى الجامعة منارة للحرية في مواجهة الظلام وتقدم المهنية في مواجهة الارتجال، وتعتمد النظام في مواجهة الفوضى، والتعدد والديمقراطية في مواجهة التعسف والبطش. وتبقى الجامعة ملتقى للعقول والبحث عن الحقيقة واختراع الحلول. للاسف يتكرر تعويم الجامعة مع...
Read Moreقراءة المزيد

Pages