المدونة

الأسرى: التناقضات والرسمي والميداني

أحمد جميل العزم 19 نيسان 2017
لولا إضراب الأسرى لكانت قصة التطورات المرتقبة بين حركتي "حماس" و"فتح"، بشأن قطاع غزة، هي الاهتمام الأول للإعلام المهتم بالشأن الفلسطيني.  وللوهلة الأولى يمكن القول إنّ إضراب الأسرى هو إعطاء أولوية للتناقض الأساسي، ضد الاحتلال، في المقابل الخلاف الفتحاوي- الحمساوي هو تناقض ثانوي، يجب أن يحيّد، والحقيقة أنّ التناقض ليس بين فتح وحماس، بل هو تناقض بين منطقين، الأول هو منطق حركات التحرر والمقاومة، والثاني منطق السلطة الرسمية؛ العمل الحكومي والدبلوماسي الرسمي. وهذا التناقض يمكن تجسيره ولكن بصعوبة.     ما إن دقت ساعة البدء بإضراب الأسرى حتى بدأ التفاعل الشعبي الواسع. في المقابل كانت أكبر مظاهرة...
Read Moreقراءة المزيد

قبل فوات الأوان

غسان الخطيب 4 نيسان 2017
فاقم الإنخفاض الأخير في سعر صرف الدينار مقابل الشيقل خلال الأشهر الأخيرة من الأزمة المالية التي تعيشها الجامعة أصلا. ويملي الشعور بالمسؤولية الجماعية علينا جميعا التفكير باستمرار في السبل العديدة الممكنة من أجل الحد من هذه الأزمة، أولا بسبب العلاقة الوثيقة بين وضع الجامعة المالي وبين مستواها الأكاديمي، وثانيا لأن تفاقم الأزمة يعيد الجامعة إلى تراكم دائرة الدين المتصاعدة، والتي قد تحد من إمكانية الجامعة في الإيفاء ببعض التزاماتها الأساسية مستقبلاً. ولا يعقل أن يقتصر النقاش العام بين أعضاء مجتمع الجامعة حول قضاياها المصيرية على فترات الأزمات، التي تكون فيها أحيانا مواقفنا أكثر عصبية وأقل...
Read Moreقراءة المزيد

السؤال الولجي

أحمد حمد 25 آذار 2017
كانت أول مرة أسمع فيها عن الولجة، يوم قالت "ستي فاطمة" وهي ترتدي الثوب المطرز بالأرجواني القاني، "انشقت العتمة عن ابن الولجي ضرب الزجاجة واشتعلت الدنيا وهرب". كان ذلك أواسط الثمانينيات، وتشاء الأقدار، أن أصبح وذلك الولجي أصدقاء. وهو لا يسكن الولجة التي جاء منها باسل الأعرج، الذي قتله الإسرائيليون هذا الشهر في "البيرة"، فكان لاستشهاده صدى تردد وسيتردد في فلسطين وخارجها. بل كان في مكان آخر قريب من القدس، وتحديداً قريب من المكان الذي أحيا فيه المسيح، بأمر ربه، صديقه اليعازر من الموت، بعد أن رجته أختاه مرثا ومريم فعل ذلك. وأخبرني صديقي "الولجي" بعد ثلاثين عاماً من قصة جدتي، عما فَعلَهُ حينها،...
Read Moreقراءة المزيد

دونالد ترامب والصراع في فلسطين

جورج جقمان 6 آذار 2017
إزاء تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول الحل المنشود للصراع، خاصة خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأخيرة للولايات المتحدة، قامت جوقة كبيرة في معظم وسائل الإعلام الرئيسية في الولايات المتحدة وفي عدد من الدول في أوروبا أيضا، بانتقاد الرئيس ترمب وشجب تصريحاته نظرا لأنهم فهموا منها أنه تخلى عن حل الدولتين. وأشار الكثير من المعلقين والكتاب أن ما تخلى عنه هو موقف الولايات المتحدة ومعظم الدول الأوروبية والعربية أيضا خلال العقود الثلاث الأخيرة على الأقل، وأن هذه سابقة خطيرة وموقف غير مسؤول حول الحل للصراع في فلسطين. وقد يبدوا لأول وهلة أن هذا النقد والشجب والإستنكار ليس غريبا ومستهجنا ذلك...
Read Moreقراءة المزيد

نظرة على مستجدات النشر العلمي في ظل الانفتاح الرقمي

طلال شهوان 27 شباط 2017
كثيرة هي المجالات التي عصفت بها رياح الثورة المعلوماتية والرقمية التي يشهدها العالم خلال العقود الأخيرة عبر منظومة من المؤثرات التي يدور حولها الكثير من الجدل والنقاش. من بين تلك المجالات كان للأكاديميا نصيب وافر من خلال إحداث تغيرات متلاحقة على أصعدة التدريس والبحث العلمي. وبما أن النشر العلمي هو بمثابة آلية لإيصال ومراكمة واستخدام الانتاج والمعرفة العلمية على صعد حياتية مختلفة فهو يقع في مركز تلك التطورات. على مستوى النشر العلمي العالمي فإن قاعدة البيانات التي أسستها  "Thomson-Reuters (TR)" )المعروفة سابقاً بمعهد المعلومات العلمية- ISI) في أمريكا الشمالية كانت الأكثر شهرة حتى زمن قريب...
Read Moreقراءة المزيد

"بدوي في أوروبا"!

أحمد حمد 6 شباط 2017
في محاضرة كنت ضمن حضورها قبل أشهر، للبروفيسور ياسر سليمان من جامعة كيمبريدج، ناقش باحترام شديد طروحات إدوارد سعيد الشهيرة عن الاستشراق، واتهامه واتهام آخرين كثر للغرب بشأن منطلقات الأخير الاستعمارية والعنصرية في تصوير الشرق بشكل مشوه، وأحياناً كموضوع جنسي. وعرض سليمان أمثلة تؤكد وتؤيد بعض أفكار سعيد؛ من نوع عرضه أغلفة لكتب تترجم من العربية أو من لغات أخرى وكتبها مسلمون، بصور تركز على الحجاب والمرأة والغلمان، وما إلى ذلك. ولكنه قال إنّ التفسير الاستشراقي الشهير بأنّ كل ذلك جزء من عداء ثقافي وتصورات حول الآخر، ليست دقيقة تماماً أو دائماً؛ فأحيانا هناك عوامل تجارية. والأهم أنّه قال إنّ العرب...
Read Moreقراءة المزيد

أوقات مثيرة: نظام دولي جديد في طور التشكيل

علي الجرباوي 5 شباط 2017
منذ انهيار الاتحاد السوفياتي وتفكك الكتلة الشرقية تحوّل النظام الدولي تلقائياً إلى أحادي القطبية، ووجدت الولايات المتحدة نفسها الوريث القابع على قمة هرمه؛ دولة عظمى متفردة، مع ما يمنحها ذلك من مكانة وامتيازات من ناحية، ويكلّفها من مسؤوليات وأعباء، من ناحية أخرى. عديد من منظري العلاقات الدولية تنبأ أن مثل هذا النظام لن يتمكن من الاستقرار، وبالتالي الاستمرار، كونه يفتقد إلى ركائز توازن القوى التي استقرت بسببها المنظومة الدولية في السابق. توقّع هؤلاء أن يكون عهد أحادي القطبية عصيباً، يعاني من متوالية من الاختلالات والاضطرابات الدولية، وبالتالي قصير المدّة الزمنية، التي لن تكون أكثر من فترة...
Read Moreقراءة المزيد

دونالد ترامب وعودة القومية الاقتصادية

طارق دعنا 23 كانون الثاني 2017
لعل من أكثر الأمور المثيرة للاهتمام في برنامج الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب هو طرحه لرؤية اقتصادية تخالف التوجهات العامة لطبقة الأثرياء وأصحاب رؤوس الأموال التي ينتمي إليها. فقد أنتجت وعودُه الانتخابية حالةً من عدم اليقين بمستقبل الاقتصاد الأميركي والعالمي ككل، ما أثار مخاوف لوبيات الأعمال والمستثمرين، ليس على مصالحهم الاقتصادية والمالية فحسب، بل أيضاً على إنجازات العولمة وما حققته من انفتاح اقتصادي عالمي يسَّرَ عملية تراكم رأس المال لصالح طبقة الرأسماليين. فمن المتعارف عليه بأن هذه الطبقة، سواء في الولايات المتحدة الأميركية أو غيرها من الدول، تسعى دوماً باتجاه اللبرلة الاقتصادية،...
Read Moreقراءة المزيد

من هو كمال ناصر؟

عبد الله مفلح 4 كانون الثاني 2017
” أن تُبقيَ شّهيدَ الوطنِ حيّاً في ذاكرةِ الجيل، هنا المعركة، وهنا يبدأ الشّعور بالرّغبة في النّصر.” حيثُما يمّمتَ وجهَك فيها، تجدْه واقفاً، يعتلي مِنبرَ نصرِه، يقول: أيّها الجيل، تعلّم ولا تنسَ الوطن، فإن فعلتَ، كنتَ نكرةً في هذا العالم، الوطنُ يجبُ أن يعيشَ فيك، ولا بأس إن لم تعش أنتَ فيه. بهذا الشّكل أجد الشهيدَ يحاورُنا. في جامعة بيرزيت، وقُبيلَ وصولك المكتبةَ جهةَ اليسار، يُسنِدُ جذعُ الشّجرة على كتفه أغصاناً غضّة، لمّا يقوَ ساعدُها بعد، يمدُّها بكلّ قوةٍ تبعثُ فيها حبّ الحياة. في الطّريق، ينظرُ إليها كلّ مَن ألِفتْ عيناه معنىً للجمال، يلمحُها ويُدهشُ من تموّجِ أغصانها ولون أوراقها...
Read Moreقراءة المزيد

ما بعد مؤتمر فتح

غسان الخطيب 20 كانون الأول 2016
لم يعد من الممكن استمرار تجاهل تأثير تطورات ثلاثة هامة، نقلت القضية الفلسطينية الى بيئة سياسية جديدة، أقل ملاءمة وأكثر تحديات، تقتضي اعادة النظر بأداء وادوات العمل السياسي الفلسطيني بشكل جذري. أولها تداعي او انهيار النظام العربي، وثانيها التحولات الجذرية التي حصلت مؤخرا في اسرائيل، والثالث انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة الامريكية. فما يجري من احداث وتغيرات جسيمة في العالم العربي، يجعله اقل قدرة، بما لا يقاس، على أن يقدم الدعم الضروري للشعب الفلسطيني، وبالرغم من تحفظات هنا وهناك على بعض جوانب العلاقات الفلسطينية-العربية، الا ان الشعوب العربية، وفي احيان كثيرة الحكومات العربية، شكلت...
Read Moreقراءة المزيد

Pages