جوائز الطلبة

احتفاء الجامعة بطلبتها، ليس حكرًا على المتفوقين أكاديميًّا، الذين يحصلون على امتيازات يتنافس الجميع عليها؛ لكنه يضم المبدعين في مجالات لامنهجية وإبداعية أخرى، فتمنحهم عددًا من جوائز التميز والإبداع، الخاضعة لمعايير مبنية على أسس علمية وأكاديمية.

انطلقت هذه الجائزة في العام الأكاديمي 2012-2013، وفق المعايير التالية:
الهدف من الجائزة

  • تخليد ذكرى الراحل د. جابي برامكي لما قدمه للوطن عامة، وجامعة بيرزيت خاصة.
  • تكريم المتميزين في الجامعة في ثلاثة جوانب: التميز العلمي (الأكاديمي)، والتميز في خدمة المجتمع، والتميز في خدمة الجامعة.
  • إذكاء روح التنافس والتميز بين الطلبة.

شروط الحصول على الجائزة

  • أن يكون الطالب نظاميًّا متفرغًا في الجامعة.
  • ألا يكون الطالب حاصلاً على تنبيه أو تحذير، أو إنذار سلوكي أو أكاديمي خلال فترة وجوده في الجامعة، وألا تكون لجنة النظام في الجامعة قد اتخذت أيّ إجراء آخر بحقه.
  • أن يكون الطالب متفوقًا أكاديميًّا، واسمه مدرج على لوحة الشرف في الفصل الذي سيتخرج فيه، أو الفصل الذي يسبق فصل تخرجه.
  • أن يكون الطالب خريجًا في الفصل الذي ستمنح فيه الجائزة.
  • أن يرفق بترشيحه أو ترشحه ثلاث توصيات خطية إحداها على الأقل من أستاذ في جامعة بيرزيت ممن خبر عمله وجهده، ومن أشخاص من ذوي كفاءات مشهود لها على صعيد الجامعة والمجتمع.
  • أن يكون له إسهام حقيقي وملموس في خدمة الجامعة والمجتمع.

كيفية الترشح للجائزة  

  • يشكل رئيس الجامعة لجنة خاصة تسمى "لجنة جائزة د. جابي برامكي للتميز في جامعة بيرزيت" برئاسة نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية المساعد لبرامج البكالوريوس، وعضوية عميد شؤون الطلبة، وثلاثة من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، يعينهم رئيس الجامعة سنويًّا لاختيار المرشح الفائز في تلك السنة.
  • يعلن، بناء على ما تقدم، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، فتح باب الترشح والترشيح للطلبة الذين يجدون في أنفسهم أهلية للمنافسة على هذه الجائزة.   
  • يجوز أن يرشح الطالب نفسه بنفسه، ويجوز أن يرشحه غيره (كعميد أو رئيس دائرة أو أستاذ في الجامعة). 
  • تحال الترشيحات إلى مجلس الكلية التي ينتسب إليها الطالب، ليصار إلى دراستها في المجلس.
  • تدرس مجالس الكليات طلبات الترشيح المقدمة، وتختار طالبًا واحدًا من الكلية بناء على الجوانب الثلاثة (التميز العلمي (الأكاديمي)، والتميز في خدمة المجتمع، والتميز في خدمة الجامعة)، وذلك في موعد لا يتعدى نهاية شهر نيسان من كل عام.
  • يرسل عميد الكلية الترشيح إلى لجنة الجائزة، أو يعلمها بعدم وجود مرشح حسب مقتضى الحال.
  • تدرس لجنة الجائزة الترشيحات، وتختار فائزًا واحدًا فقط على مستوى الجامعة وفق المعايير المذكورة.
  • تعلم لجنة الجائزة رئيس الجامعة ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية بتوصيتها في موعد لا يتعدى نهاية شهر أيار من كل عام (على أن يكون ذلك كله قبل حفل التخرج السنوي). 
  • يعلن رئيس الجامعة اسم الفائز في مجتمع الجامعة قبل الحفل الرسمي (حفل التخرج)، ويمنحه الجائزة في بداية حفل التخرج ضمن ما هو متاح أو مجدول.
  • تحجب الجائزة إذا لم يتقدم أحد من الطلبة لها، أو لم تجد لجنة الجائزة في المتقدمين الكفاءة التي تحددها وفقًا لمعايير الجائزة المعلنة.  

الجائزة

  • شهادة تقدير رسمية من الجامعة.
  • درع الجامعة التذكاري، وعليه اسم الجائزة وشعارها واسم الفائز.
  • جائزة بمقدار 500 (خمسمائة) دولار.

(وقيمتها 1000 دولار أميركي)

 

شروط المنحة

  1. يقدم المرشحون مقترحًا بحثيًّا من صفحة واحدة ذا علاقة بأبحاث د. كنعان المنشورة في مجال التاريخ والطب وعلم الانسان والآثار.
  2. تدرس المقترحات المقدمة من قبل لجنة خاصة يعينها نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية.
  3. يطلب من الحائز على الجائزة إعداد تقرير بحثي يقدم إلى مجلس أمناء مكتبة توفيق كنعان، وقد يطلب منه تقديم عرض لتقريره في الجامعة.
  4. تتم متابعة البحث تحت إشراف أحد الأساتذة من الجامعة.
  5. يمكن لطلبة الدراسات العليا وطلبة البكالوريوس التنافس على هذه الجائزة.
  6. نتائج البحث قد تكون رسالة ماجستير أو ورقة بحثية ضمن مساقات الندوات/ حلقات البحث.

 

في 20 أيار 2015، حصلت ناديا تادروس وسارة زهران من دائرة العلوم الاجتماعية والسلوكية على جائزة توفيق كنعان، عن مقترح بحثي من صفحة واحدة ذي علاقة بأبحاث د. كنعان المنشورة في مجال التاريخ والطب وعلم الانسان والآثار، على أن يتم تنفيذ المقترح البحثي.

انطلقت هذه الجائزة في العام الأكاديمي 2007/2008 تقديرًا للطالب المتميز في حقل اللغة الانجليزية وآدابها، وهي عبارة عن جائزة رمزية من قرابة 500 دولار أميركي، مع براءة جائزة موقعة من نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية/ رئيس المجلس الأكاديمي وعميد شؤون الطلبة، تمنحها الجامعة لأحد الطلبة المنتظمين الملتحقين في برنامج البكالوريوس في اللغة الانجليزية وآدابها، يدلّ سجله الأكاديمي على تفوقه  في مساقات هذا التخصص إضافة إلى إنتاجه الأدبي اللافت في هذا المجال.

 

أسس ومعايير الترشيح
يشترط في المتقدم أن تتوفر لديه المؤهلات التالية:

  1. أن يكون طالبًا نظاميًّا أنهى ما لا يقل عن 80 ساعة معتمدة.
  2. ألا يقل المعدل التراكمي للطالب عن (80%)، وأن يخلو سجله الأكاديمي من أية إنذارات أكاديمية أو غير ذلك.
  3. أن يبرز إسهام المرشّح في كتاباته الأدبية أو التحليلية في اللغة الانجليزية وآدابها.
  4. لم يمنح هذه الجائزة سابقاً.

 

إجراءات التنسيب للجائزة
يتم اختيار الطالب الفائز بناء على الإجراءات الآتية:

  1. يعلن عن فتح التنافس على مثل هذه الجائزة مع نهاية الفصل الأول من كل عام أكاديمي وذلك على صفحة "رتاج".
  2. يتم الترشيح لهذه الجائزة من قبل مجلس دائرة اللغة الانجليزية وآدابها في كلية الآداب، بناء على المعايير السابقة، في موعد أقصاه الأسبوع الثاني من شهر آذار.
  3. تقدم ترشيحات الطلبة مع بداية شهر نيسان إلى مجلس الكلية لدراستها لاختيار ثلاثة مرشحين (على الأكثر) لذلك العام، ويتم إعلام المرشحين بذلك، ويطلب منهم مجلس الكلية تحضير ملف بأعمالهم الشخصية لذلك الغرض وكتابة مقالة أدبية باللغة الانجليزية من (800) كلمة.
  4. ترفع الترشيحات في نهاية شهر نيسان إلى اللجنة لدراستها ووضع الأوزان المختلفة وترتيب المتنافسين ترتيبًا تنازليًّا حسب نتائجهم والتوصية بالفائز إلى نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية مع نسخة إلى رئيس الجامعة في موعد أقصاه نهاية شهر أيار.

في 20 أيار 2015، حصلت الطالبة إليني مستكلم على جائزة نعمة فارس للتميز باللغة الإنجليزية وآدابها، وهي من الطلبة المنتظمين الملتحقين ببرنامج البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها، ويدلّ سجلها الأكاديمي على تفوقها في مساقات هذا التخصص، إضافة إلى إنتاجها الأدبي اللافت في هذا الاتجاه.

في 20 أيار 2015، فاز أنس أبو عريش من دائرة الإعلام، والطالبة فاطمة خليل من دائرة علم الحاسوب على جائزة يوسف نعواس، وذلك لتميزهما في مشاريع لخدمة المجتمع، إضافة إلى التميز الأكاديمي.

هي جائزة تعلن عنها الجامعة العربية الأمريكية كل عام لاختيار أفضل البحوث العلمية المقدمة من طلبة الجامعات الفلسطينية، وتأتي بهدف تشجيع المواهب الإبداعية الطلابية، وتقديرًا للأعمال المتميزة التي تستهدف حل المشكلات العلمية والتكنولوجية ذات الأثر الاجتماعي والاقتصادي، ولتعزيز روح المنافسة بين طلبة البكالوريوس في الجامعات الفلسطينية.

في عام 2010، تكونت هذه المسابقة من ثلاث فئات هي: هندسة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهندسة المياة والطاقة المتجددة، والعلوم الطبيعية والتكنولوجيا الحيوية. وكان الفوز لطالب البكالوريوس: معاذ نعيرات– مستوى سنة رابعة من دائرة الكيمياء/ كلية العلوم في الفئة الثانية ببحث تحت عنوان: "تصنيع وتحليل دقائق النانو في عنصر الحديد واستخدامها في دراسة الخصائص الامتصاصية لشرائح الميثيلين الأزرق"، بإشراف الدكتور طلال شهوان.

وفي عام 2011، تكونت هذه المسابقة من ثلاث فئات هي: هندسة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهندسة المياة والطاقة المتجددة، والعلوم الطبيعية والتكنولوجيا الحيوية. وكان الفوز لطالبة البكالوريوس: سعدية أبو سرية– مستوى سنة رابعة من دائرة الكيمياء/ كلية العلوم، في الفئة الثانية ببحث تحت عنوان: "التصنيع الأخضر (الصديق للبيئة) لدقائق الحديد بمقياس النانو واستخدامه كمحفز للتخلص من أيونات الأصباغ المائية"، بإشراف الدكتور طلال شهوان.

وفي عام 2012، تكونت هذه المسابقة من الفئات التالية: الهندسة، والتقنيات الطبية والحيوية والعلوم الزراعية، والعلوم الأساسية وتشمل الفيزياء والكيمياء والرياضيات التطبيقية. وكان الفوز لطالبة البكالوريوس: شرين زيداني– مستوى سنة رابعة من دائرة الكيمياء/ كلية العلوم في الفئة الثالثة ببحث تحت عنوان: "استخدام دقائق الحديد بحجم النانو المثبتة على الزيولايت في تخليص المحاليل المائية من ملوث الفينول"، بإشراف الدكتور طلال شهوان.

في عام 2013، تكونت هذه المسابقة من خمس فئات هي: تكنولوجيا المعلومات، والهندسة، والتقنيات الطبية والحيوية والعلوم الزراعية، والعلوم السياسية التي تشمل الفيزياء والكيمياء والرياضيات التطبيقية، وعلوم البيئة والمياه والطاقة المتجددة.  وحصلت الطالبة رنا يغمور- مستوى سنة رابعة من دائرة الكيمياء/ كلية العلوم بتاريخ 5 تموز 2013 على جائزة زهير حجاوي للبحث العلمي، في الفئة الرابعة ببحث تحت عنوان: "إزالة مادة البروموفينول بلو من الماء باستخدام أشعة UV المرافقة لتفاعل فينتون باستخدام دقائق الحديد النانوية"، بإشراف الدكتور طلال شهوان.