اليوم العالمي للمرأة في مجال العلوم: نماذج متميزة من جامعة بيرزيت

يحتفل العالم في الحادي عشر من شهر شباط/ فبراير من كل عام، بـ"اليوم العالمي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم"، وذلك تأكيداً على دور النساء ومساهمتهن في مجالات العلوم المختلفة، وأهمية هذه المشاركة في تطوير المجالات العلمية المختلفة، ما سيشكل فارقاً مهماً على هذا الصعيد، وقد تم إقرار هذا اليوم في تاريخ الخامس عشر من شهر كانون الأول/ ديسمبر من العام 2015 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ضمن أعمال دورتها السبعين.

وتأتي مناسبة هذا العام لتؤكد على ان العالم بحاجة إلى النساء لتحقيق التطور والتنمية المستدامة، انطلاقا من أن المساواة بين الجنسين في العلم أمر حيوي لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك خطة التنمية المستدامة لعام 2030، بحسب الأمم المتحدة.

وتلعب جامعة بيرزيت دوراً كبيراً في تفعيل دور المرأة (طالبات وأستاذات) في جانب العلوم، والدليل على ذلك هو التأثير الكبير الذي قدمته نماذج نسائية في جامعة بيرزيت في مجال العلوم، نستعرض منها التالي:


لمعت المهندسة نادية حبش في التصميم المعماري لتصبح أبرز مهندسي ترميم الأماكن التاريخية والتراثية على المستوى المحلي، إضافة لاعتبارها واحدة من مؤسسي دائرة الهندسة المعمارية في كلية الهندسة والتكنولوجيا بجامعة بيرزيت وأستاذةً معتمدةً فيها.

حازت حبش على عدة جوائز لمساهمتها في مشاريع البناء والعمارة، كانت آخرها جائزة حسيب الصباغ وسعيد خوري عن فئة مشاريع مميزة في الهندسة المعمارية والترميم، عن مشروع ترميم قصور عرابة الذي نجح بالتعامل مع الإرث العمراني وإعادة توظيفه اجتماعيّاً.

للمزيد

 

د. وفاء خاطر عضو هيئة أكاديمية في دائرة الفيزياء، حصلت على درجة الدكتوراة في فيزياء الجسيمات الدقيقة والمسارعات عالية الطاقة من معهد الفيزياء والتكنولوجيا في جامعة بيرغن في النرويج (2003)، وعلى درجة الماجستير فيزياء الجسيمات الدقيقة والمسارعات عالية الطاقة من معهد الفيزياء والتكنولوجيا في جامعة بيرغن في النرويج (1999)، كما نالت درجة البكالوريوس في الفيزياء من جامعة بيرزيت عام 1998.

تمتلك د. خاطر اهتمامات بحثية في فيزياء الجسيمات الدقيقة والمسارعات عالية الطاقة، الفيزياء الحاسوبية والرياضية. ولديها اهتمامات أخرى حول النساء والفيزياء في المجتمعات النامية، ونشر المعرفة العلمية في المجتمع، وعمليات التعليم والتعلم الإلكترونية والجوالة.

وهي زميلة منتظمة لمركز الأبحاث (ICTP) في تريستة، إيطاليا من 2014 وحتى 2019.

تقول الدكتورة وفاء خاطر:” أنا متفائلة جدًا بأننا نرى وجوهًا نسائية بشكل متزايد بين أعضاء هيئة التدريس؛ نظرًا لنشأة جيل جديد من عالِمات الفيزياء الإناث. آمل أن تجد الطالبات المتفوقات في الفيزياء فرصًا لمواصلة الدراسة في مؤسسات مرموقة، وأن يقدرن على مواصلة حياتهن العملية في مجال الفيزياء والأبحاث“.

سنادي بركات مساعدة بحث وتدريس في دائرة الأحياء والكيمياء الحيوية، حصلت على البكالوريوس من جامعة بيرزيت وتكمل الماجستير فيها.

شاركت في العمل البحثي في الدائرة، وقدمت بحثا علميا حول تقييم السمية الجينية للمياه العادمة في فئران التجارب باستخدام تقنية RAPD، كما وساهمت بإنجاز بحثي حول تأثير مياه الصرف المعالجة المستخدمة لأغراض الري على جينات الحيوانات بمشاركة عميد كلية العلوم د. خالد صويلح، كما وبحثت في احتمالية وجود جين في الأبقار المحلية يحفز إنتاج بروتين يحتمل أن يكون ضارا في الحليب، وحالياً تقوم بوضع اللمسات الأخيرة على أطروحة الماجستير التي تتمحور حول فحص إذا ما وجد سم فطري (أفلاتوكسين) في أصناف المواد الغذائية المباعة في الأسواق الفلسطينية، وبحث طرق علاج هذا السم.

صممت ثلاث طالبات في جامعة بيرزيت لعبةً افتراضيةً تحاكي واقع البلدة القديمة في مدينة القدس، وتظهر العادات والتقاليد في المدينة، وتعرض المأكولات والحلويات والأزياء الشعبية في المدينة بطابع عربي.

والطالبات هن جمانة سعد وتسنيم جمجوم ودعاء عساف، من دائرة علم الحاسوب في جامعة بيرزيت، وقد صممن لعبةً كمشروع تخرج من الدائرة، أطلقن عليها "بوابة السماء"، بإشراف رئيس دائرة علم الحاسوب د. مأمون نواهضة.

وتهدف اللعبة هو إعطاء اللاعب فرصة للتجول في شوارع وأزقة البلدة القديمة في القدس، ليتعرف خلالها على العادات والتقاليد والأكلات والملابس الشعبية، بالإضافة لإبراز الانتهاكات التي يتعرض لها سكان البلدة القديمة من قبل الاحتلال.

حققت الطالبات ألاء بدوان وآية جرار وصفاء جبريني من تخصص دكتور صيدلي، المركز الثاني في مسابقة دعم المشاريع الريادية التي نظمتها جامعة بيرزيت، وذلك عن فكرة مشروع تطبيق "صيادلة في كل مكان"، وتقوم فكرة التطبيق على تقديم خدمات صيدلانية للمريض تسهل عليه الحصول على الدواء، بالإضافة إلى خدمة مراجعة الخطة الدوائية، وتقديم استشارات صيدلانية للمرضى، وحصل الفريق على دعم بقيمة 25 ألف دولار يتم فيها تأسيس شركة ناشئة لتطوير المشروع ونشره.