الاحتفال ببرنامج "مشروعي يبدأ بفكرة" في جامعة بيرزيت

احتفل مركز نجاد زعني للتميز في تكنولوجيا المعلومات التابع لمركز التعليم المستمر في جامعة بيرزيت، ومؤسسة فلسطين للتنمية التابعة لصندوق الاستثمار، يوم السبت 4 حزيران 2016، ببرنامج "مشروعي يبدأ بفكرة"، والذي تم تنفيذه بالتعاون مع ثماني جامعات فلسطينية، بهدف تدريب وتأهيل الطلبة على تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتطبيق، وذلك بعد حصولهم على تدريب وتوجيه من قبل أخصائيين في عدة تخصصات فنية وإدارية.

وشارك في البرنامج كل من جامعة بيرزيت، وجامعة فلسطين التقنية (الخضوري)، وجامعة فلسطين الأهلية، وجامعة القدس، وجامعة النجاح الوطنية، وجامعة بوليتكنك فلسطين، وجامعة القدس المفتوحة.

واشتمل الاحتفال الذي أقيم في جامعة بيرزيت على عروض لأكثر من 20 مشروعاً لطلبة تلك الجامعات، والتي عملوا على تطويرها بعد حصولهم على التدريب والتوجيه اللازم لتصبح مشاريع قابلة للتطبيق، تنوعت لتشمل قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والزراعة وغيرها. وحضر الاحتفالية ممثلون عن الجامعات الفلسطينية المشاركة في برنامج "مشروعي يبدأ بفكرة"، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص الفلسطيني والمؤسسات الاستثمارية والتمويلية المهتمة بتلك المشاريع.

افتتح الحفل مدير مركز التعليم المستمر في جامعة بيرزيت أ. مروان ترزي قائلاً  "إننا نحتفل اليوم بعرض أكثر من 20 مشروعاً قام بتنفيذها أكثر من 60 طالباً وطالبة في مختلف الجامعات المشاركة،  بعد أن تم اختيارها من أصل 470 مشروعا. وقد حرصنا على حضور نخبة من المؤسسات الاستثمارية ومؤسسات التمويل المحلية لإيماننا بأن تلك الأفكار والمشاريع قادرة على استقطاب مؤسسات القطاع الخاص للاستثمار فيها، والحصول على تمويل أو استثمار يساهم في تطويرها. ولم يركز البرنامج على تخصص دون الآخر، فقد شارك طلبة من مختلف التخصصات الجامعية، ومختلف السنوات الدراسية".

من جهتها تحدث نائبة رئيس جامعة بيرزيت  للتخطيط والتطوير د. ميرفت بلبل حول دعم جامعة بيرزيت للطلبة المبتكرين، قائلة: "نحن نسعى جاهدين لدعم وتكريم المبتكرين ورواد الأعمال الشباب، التي تعمل على تعزيز وتنمية ثقافة الابتكار وروح المبادرة." وأضافت أن جهود بيرزيت لا تقتصر فقط على دعم أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلبة في خلق معرفتهم، ولكن تسعى أيضاً  لبناء شراكات والبحث عن تمويل للابتكارات ونشر تلك المعرفة من أجل الصالح العام وتطوير المجتمع الفلسطيني.

 

وقال رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني د. محمد مصطفى: "إن الصندوق يستثمر في المعرفة من خلال استثماره في الشباب الفلسطيني، وهدفنا الأساسي من خلال إطلاق هذا البرنامج هو جسر الهوّة بين سوق العمل الفلسطيني من جهة، وأبنائنا خريجي الجامعات من جهة ثانية، بحيث لا بد من الخروج عن الطابع النمطي للتوظيف، والتوجه نحو تأهيل طلبتنا الجامعيين لبدء مشاريعهم الخاصة بهم، وذلك بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية وعلى رأسها الجامعات."

واعاد مصطفى التأكيد على أن صندوق الاستثمار الفلسطيني بصدد الإعلان قريباً عن صندوق خاص لتشغيل الشباب سيشمل التدريب والتأهيل المتخصص والتمويل من خلال مؤسسات التمويل العاملة في فلسطين. مضيفاً "لطالما كان الشباب وخلق فرص العمل لهم أولوية قصوى للصندوق الذي يراكم الإنجازات في برامج مثل "مشروعي يبدأ لفكرة" بالإضافة إلى برامج ومشاريع أخرى كشركة شراكات التي أطلقها الصندوق للاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة بما في ذلك الاستثمار في مؤسسات التمويل المحلية، وبرنامج ضمان القروض الذي تم تنفيذه بالتعاون مع البنوك العاملة في فلسطين ومؤسسات التمويل الدولية."

وأوضح مدير عام مؤسسة فلسطين للتنمية جمال حداد أن عماد اقتصادنا الوطني قائم على الشباب وعلى المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لذلك، فقد حرص صندوق الاستثمار الفلسطيني من خلال مؤسسة فلسطين للتنمية على تفعيل هذين القطاعين من خلال مجموعة من المشاريع والبرامج وعلى رأسها برنامج "مشروعي يبدأ بفكرة" من خلال مؤسسة فلسطين للتنمية.

وقال حداد: "تعمل مؤسسة فلسطين للتنمية على تنفيذ برامج صندوق الاستثمار الفلسطيني في مجال الاستثمار المجتمعي، ويهدف برنامج "مشرعي يبدأ بفكرة" إلى إحداث إضافة نوعية في الاقتصاد الفلسطيني، وإنشاء مؤسسات ومشاريع إبداعية جديدة يقودها طلبتنا في الجامعات، وهو ما حرصنا على تقديمه للطلبة على مدار عام كامل من التدريب على أيدي أفضل الأخصائيين والأساتذة في تخصصات متعددة كالإدارة والتسويق والتمويل وإعداد خطط العمل القابلة للتطبيق."

وتخلل الاحتفالية جولة للحضور في معرض المشاريع واطلعوا عليها عن كثب، كما تم العديد من اللقاءات الفردية بين الطلبة والمهتمين من مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات التمويل المحلية، قبل أن يتم عقد جلسة حوارية للنقاش حول تلك المشاريع وطرح الاستفسارات حولها من قبل الحضور، وتعليق الطلبة على مشاريعهم والتجربة التي مروا بها للوصول إلى النموذج النهائي للمشروع والخبرات التي اكتسبوها من تلك التجربة.