مكتبة الجامعة أساس للبناء الفكري في المجتمع

تؤدي مكتبات جامعة بيرزيت أدواراً هامة في تشجيع الطلبة وأعضاء هيئة التدريس على البحث والنشر العلمي من خلال ما توفره من مصادر قيمة من بحوث ودراسات وكتب، تساهم في البناء الفكري للمجتمع وحماية التراث والفكر الإنساني والحفاظ عليه.

ازدادت أهمية المكتبات للمؤسسات الجامعية، في ظل ما يشهده العالم من تطورات تكنولوجية ومعلوماتية، وتوجه نحو رقمنة المقتنيات والمعلومات في العالم كله، بالإضافة إلى حصة المكتبات وثرائها في معايير تقييم وتصنيف الجامعات.

في جامعة بيرزيت، انشأت مكتبة أكاديمية بحثية بالتزامن مع إقامة مدرسة بيرزيت عام 1924، ونمت وتطورت مع المدرسة التي أصبحت جامعة. وفي عام 1979 أصبحت المكتبة مركز إيداع لمنشورات اليونسكو، واعتمدتها جامعة الدول العربية مركزاً لدعم نظام "مينيزيس" في فلسطين منذ كانون الأول 1998، وفي عام 2005 اعتبرت مكتبة الجامعة مركزاً إقليمياً لمنشورات البنك الدولي، وباتت منذ تموز 2016 مركز إيداع لمنشورات الأمم المتحدة الإلكترونية.

يحتضن الحرم الجامعي حالياً أربع مكتبات: المكتبة الرئيسية "مكتبة يوسف أحمد الغانم" ومكتبة معهد الحقوق ومكتبة دراسات المرأة ومكتبة مبنى سعيد خوري للتنمية