برنامج علاقات الخريجين

يقول الكثير من خريجينا إن السنوات التي أمضوها في جامعة بيرزيت من أجمل سنين حياتهم. ففيها كوّنوا صداقات لم تطويها الأيام وخاضوا تجارب صقلت شخصياتهم وغيرت حياتهم. فالحياة الجامعية في بيرزيت كثيفة ومفعمة؛ محاضرات وامتحانات وأبحاث، إلى جانبها عمل تعاوني وأنشطة لامنهجية ثقافية وفنية ورياضية، تغرس في نفوس الطلبة قيماً سامية إلى جانب التعليم المتميز الذي يتلقونه.

وللحفاظ على بيرزيت حية بداخل كل أبنائها، تأسس برنامج علاقات الخريجين للإبقاء التواصل الدائم بين شبكة الطلبة القدامى في أنحاء العالم مع الجامعة ومجتمعها من جهة، والخريجين أنفسهم من جهة أخرى؛ بما يساهم في فتح فرص جديدة أمامهم تساعدهم على التقدم في حياتهم المهنية، وتبقيهم على تواصل دائم مع زملائهم وأصدقائهم.ينظر للبرنامج على أنه استمرار لتأثير الجامعة المجتمعي المستمر، والذي بدأ قبل قرابة قرن من الزمن، لتتكون بذلك شبكة تضم آلاف الأشخاص حول العالم يفخرون بأنهم ينتمون لجامعة بيرزيت.

بيرزيت تترك شيئاً منها في كل خريج، فعلاقتهما لا تنتهي بانتهاء سنوات الدراسة بل تبدأ من جديد