عن المرصد الفلكي

تأسس المرصد الفلكي في جامعة بيرزيت بتبرع من السيد رامز الحكيم؛ تخليداً لذكرى والديه، وافتتح في أيلول من العام 2015. ومن ذلك الوقت، دأب على رصد كواكب الزهرة والمريخ والمشتري وزحل والشمس والقمر في فعاليات متنوعة، إلى جانب عقد محاضرات فلكية، وأنشطة صناعة تلسكوبات صغيرة يدوياً ومسابقات فلكية وألعاب ترفيهية هادفة.

مكان مؤهل لمراقبة السماء والأجرام السماوية من خلال أدوات فلكية متخصصة، أهمها؛ التلسكوب (المقراب)؛ والذي هو آلة تجمع الضوء لرؤية الكواكب والنجوم البعيدة بوضوح، مكوناً صوراً مقربة للأجرام السماوية. يوضع التلسكوب الكبير  عادةً داخل قبة فلكية، تنفتح أثناء الليل لرصد أي جزء من السماء.

يضم مرصد ميشيل وسنية حكيم تلسكوب من نوع (16 انش) هو الأكبر والأكثر تطوراً في فلسطين، موضوع في قاعة داخلية تعلوها قبة، وبجانبها قاعة أخرى خارجية وساحتين مفتوحتين.

كما يحوي المرصد أدوات فلكية وعلمية، هي:

  • تلسكوب 8 إنش الكتروني
  • تلسكوب 6 إنش يدوي
  • تلسكوب شمسي متخصص في رصد الشمس
  • فلاتر و عدسات
  • كاميرا فلكية متخصص
  • جهاز لتحليل أطياف النجوم و الاجرام السماوية
  • أجهزة حاسوب و عارض
  • معروضة تحاكي الزمكان "ضمن نظرية اينشتاين“

يستقبل مرصد ميشيل وسنية حكيم زوار وضيوف الجامعة المحليين والأجانب ليبرز دور الجامعة فلسطينياً وعالمياً في نشر الثقافة الفلكية. كما ينظم فعاليات سنوية من استقبال طلبة الجامعة الجدد والقدامى وأقاربهم ومعارفهم وطلبة المدارس بهدف تعريفهم بمبادئ علم الفلك والرصد.

يعقد المرصد فعاليات الرصد الشمسي والأمسيات الفلكية داخل الجامعة لمراقبة الظواهر الفلكية مثل: خسوف القمر 2015 والبدر العملاق 2017 واقتران الكواكب والقمر، وتمكن من تنظيم نشاط تصوير الأجرام السماوية والكواكب، مثل: المشتري مع أقماره، وزحل مع حلقاته، وسديم الجبار.