جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت تحتفل باليوبيل الفضي

خريجون - مجتمع الجامعة - فعاليات

احتفلت جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت، مساء اليوم الاثنين 19 كانون الثاني 2018، باليوبيل الفضي لتأسيس الجمعية، تخلله افتتاح مشغل تعاوني لمبادرة "إيد بإيد" الذي سيعمل به الطلبة لإنتاج اشغال يدوية وتسويقها، وذلك بحضور رئيس مجلس أمناء جامعة بيرزيت د. حنا ناصر، ورئيس الجامعة د. عبد اللطيف أبو حجلة،  ووزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، ورئيس الهيئة الادارية للجمعية محمد مسروجي، ومديرة الجمعية سماح حامد، وعدد من الطلبة والمهتمين وأصدقاء الجمعية.

وقال د. ناصر: "نجتمع في بير زيت للاحتفال بمرور ربع قرن على تأسيس جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت التي انشئت لتلبية احتياجات الطلبة الأقل حظا لتوفير وجبات طعام لهم لتتطور، وبعدها أصبحت جمعية ممتدة وفاعلة".

وأضاف، "قام محمد مسروجي بتأسيس الجمعية عام 1993، واهتمامه لم يقتصر على جامعة بيرزيت بل تعدى ذلك في غير مكان، وقام بإنشاء مبنى تم إطلاق اسمه عليه كتكريم له، فعلاقة الجامعة متينة مع الجمعية وتفتخر بها وتراها مكملة لبعضها وتهدف لمساعدة الطلبة لإكمال دراستهم".

وفي كلمة رئيس الهيئة الادارية للجمعية، قال محمد مسروجي: "اعتز بانتمائي لجامعة بيرزيت التي بدأت من مدرسة للبراعم والأطفال إلى جامعة متقدمة عالميا وليس محليا، وعربيا من أوائل الجامعات وليس فقط بالتعليم بل بالتنشئة وخلق القيادات".

وأوضح أنه عندما كان هناك أزمة حقيقية من الاحتلال وكانت السبل قد انقطعت بالطلبة في حينه ولا يستطيعون الوصول إلى بيوتهم ومناطقهم، أسسنا الجمعية وبدأنا نعمل أولا على توفير الاحتياجات الأساسية من الوجبات الغذائية المجانية لمن لا يستطيع، واستطعنا تقديم مئات آلاف الوجبات، والفضل لمتبرعي الجمعية، وبعدها عملنا لقاءً وجمعنا مئات آلاف الشواقل، وبنينا الجمعية.

وأضاف المسروجي، "بدأنا بالتفكير بمشاريع للجمعية وعملنا مبادرة ايد بأيد للأشغال اليدوية، وبدأنا نروجها وأصبحت تجد رواجا، ثم عملنا عدة مرافق وأجهزة، ونفذنا أنشطة وفق الإمكانيات، ونحن نقدم اكثر من 400 منحة، والطلبة يعملون ويُعلّمون غيرهم، وشاركوا في تدريبات على مستوى دولي، وهذا له انعكاس على شعورهم انهم ينجزون".

وفي كلمة للطلبة المستفيدين، تحدث علي سدر عن انعكاس تجربته مع الجمعية ومدى تأثير برامج الجمعية على مسيرته التعليمية، واكتسابه المهارات المختلفة، وما وفرته من خلال مبادرة ايد بايد من فرصة للعمل والدراسة.

بدوره، أوضح وزير الثقافة ايهاب بسيسو، أن اكثر ما نبحث عنه أمثلة ونماذج لا نمطية، ومبادرة نستطيع أن نرى من خلالها الوطن مشرقا، وهذا التكامل بين الأفراد والمتطوعين والشراكة بين الجمعية والجامعة والقطاع الخاص يعكس ما نريد ان نقدمه للأجيال القادمة.

وقال: إن هذه الجمعية تحمل روح المبادرة والعمل وروح فلسطين الأمل والذاكرة، وهي حملت هذه الروح التي تحفز على الصمود الوطني .

وأشار بسيسو الى أن الاحتلال يسعى لشطب شعبنا وتاريخه وثقافته، مشددا على أن الثقافة والعمل الاكاديمي مقاومة، وهذه الفلسفة التي استندت إليها جامعة بيرزيت وجعلتها في المقدمة.

وتم خلال الحفل تكريم المساهمين والداعمين للجمعية، وشكرت مديرة الجمعية سماح حامد كل من ساهم بتطور ودعم الجمعية، والارتقاء بعملها.

ـــــــ