العمل التطوعي

اعتمدت الجامعة العمل التطوعي أحد متطلبات التخرج. ويعمل برنامج العمل التطوعي على الحفاظ  على ثقافة التطوع وتعزيزها من خلال تنظيم النشاطات والمشاريع المتعددة والمتميزة وتشجيع المبادرات والإبداعات التي تستهدف العديد من المجالات وفئات المجتمع المختلفة وعلى كافة المستويات.

ويغرس البرنامج روح التعاون والمسؤولية لدى الطلبة لربطهم بالقضايا المجتمعية التي تعزز التكافل والتضامن وتغني شخصية الطلبة بالتجارب التي تساهم  في فتح الآفاق المستقبلية.

ويشرف البرنامج على العديد من المشاريع والبرامج اليومية والأسبوعية والفصلية والسنوية، التي تقدم الخدمات في إطار التطوع للمجتمع المحلي في مجالات مختلفة أهمها الصحة والبيئة والزراعة والتعليم والثقافة وقطف الزيتون والنظافة والتشجير، وبمبادرات مستمرة مثل مشروع صديق المسن واليتيم ورسم البسمة على وجوه المرضى ومساندة ذوي الإعاقة ومشروع "صديق لكل مريض"، ومشروع تجميع الكتب الجامعية المستعملة وإعارتها، ومشروع دعم طلبة المدارس، والمشاركة في نشاطات الجامعة المختلفة. كما يسعى البرنامج إلى تعزيز الأعمال التطوعية ذات الطابع الإنتاجي.

ويعمل مكتب العمل التعاوني من خلال عمادة شؤون الطلبة على تأطير الطلبة وتأهيلهم لكي يصبحوا متطوعين مؤهلين في مجالات مختلفة مطلوبة لخدمة المجتمع، من خلال الورشات والدورات التدريبية، مثل الدفاع المدني والاسعاف الأولي والمخيمات الدولية والمشاركة في المشاريع والمسابقات التطوعية والمهرجانات الثقافية.

الحملاتالتي تساهم في رفع مستوى الوعي والمسؤولية عند الطلبة تجاه المجتمع، مثل قطف الزيتون، وحملة وطن جميل ونظيف، وحملة الحد من ظاهرة التدخين، وحملة رام الله أجمل، وحملة "تمنى" مع أطفال مرضى السرطان، وحملة ابدأ بنفسك.

مشاريع تربط الطلبة بقضايا المجتمع والمؤسسات الاجتماعية وترفع من روح العمل الإنساني، وتعزز دورهم مثل: صديق اليتيم، ورسم البسمة على وجوه المرضى، وصديق المسن، فريق إضاءات التطوعي.

مبادرات وإبداعات تشجع وتخفز الطلبة على التفكير المبدع البناء من خلال تبني المبادرات التي تعود بالفائدة على الطلبة والجامعة والمجتمع، مثل مبادرة أمواج فرح.

النوادي، عبر إشراك أكبر قدر من الطلبة في النشاطات للمساهمة في تعميق ثقافة العمل التطوعي والعطاء خلال العمل في النوادي المختلفة، مثل نادي الصحة والبيئة ونادي شركاء العمل التطوعي.