مؤتمر تدريس فلسطين: الممارسة التربوية وشمولية العدالة

يفتح المؤتمر نقاشاً هاماً بين أكاديميين وناشطين ومدافعين عن القضايا العادلة في العالم، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حول إعادة التفكير بتدريس فلسطين في المناهج والمقررات التربوية وطرق تدريسها في فلسطين وفي العالم.

عَقَدَ المؤتمر معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية ومعهد دراسات المرأة في جامعة بيرزيت والبرنامج الأكاديمي لدراسات الجاليات العربية والمسلمة في جامعة سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية، في آذار 2018، داخل حرم جامعة بيرزيت.

إعادة التفكير في تدريس فلسطين وتمحيص رؤى الباحثين والناشطين وعرض التجارب المختلفة للباحثات والباحثين المرموقين، والناشطين المجتمعين والمدافعين عن القضايا العادلة في الهند وافريقيا وأمريكا والوطن العربي وأجزاء أخرى من العالم من شأنه خلق معرفة جديدة وبناء أسس لشراكات واسعة بين الجامعات والمراكز البحثية من أجل اقتراح سبل ومقاربات جديدة تدعم وتعمق المعرفة حول فلسطين. (مديرة معهد إبراهيم أبو لغد د. لورد حبش)

شهد المؤتمر ثلاث جلسات، سبقها تعريف ومقدمة بالمؤتمر ومفاهيم العدالة والممارسات التربوية قدمها كل من الأستاذ في جامعة كاليفورنيا لوس انجلوس د. روبين كيلي، ومديرة البرنامج الأكاديمي لدراسات الجاليات العربية والمسلمة في المهجر رباب عبد الهادي.

ناقشت الجلسة الأولى وهي لقاء طاولة مستديرة التعليم العالي في فلسطين، وفي الجلسة الثانية تركز النقاش حول "الرقابة على فلسطين: الاقتصاد السياسي للصهيونية والليبرالية الجديدة". وناقشت الجلسة الثالثة المناهج الدراسية والتربوية في ظل الاستعمار. ليختتم المؤتمر بجلسة تقييمية ناقشت أهمية مثل هذه المؤتمرات والنشاطات التي تتناول القضية الفلسطينية من مدخل إنساني، وتشجّع على التعاون ومشاركة التجارب للتعلّم منها.