السيرة الذاتية




د. بشارة دوماني
رئيس الجامعة

الدكتور بشارة دوماني، الرئيس الخامس لجامعة بيرزيت، هو مؤرخ وأكاديمي يركز بحثه على الفئات الاجتماعية المهمشة في أنماط السرد التاريخي السائدة. لديه كتابات عديدة حول الفلاحين والتجار الفلسطينيين، والنساء والحياة العائلية في فلسطين ولبنان خلال العهد العثماني، إلى جانب إسهاماته في سياسات وأخلاقيات الإنتاج المعرفي، كما حرر دوماني كتاباً متعلقاً بالحرية الأكاديمية.

قبل توليه منصب رئاسة جامعة بيرزيت، عمل دوماني في جامعة براون في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو حامل لمنصب كرسي محمود درويش للدراسات الفلسطينية؛ وهو أول كرسي للدراسات الفلسطينية في جامعة أمريكية. بالإضافة إلى ذلك، أسس دوماني مركز دراسات الشرق الأوسط في الجامعة نفسها، والذي أداره خلال الفترة ما بين 2012-2018. وفي العام 2013، أطلق دوماني مبادرة الاتجاهات الجديدة في الدراسات الفلسطينية البحثية - New Directions in Palestinian Studies Research Initiative، التي تهدف إلى تطوير أجندة الإنتاج المعرفي والبحثي في مجال الدراسات الفلسطينية.

وخلال الأعوام 2008- 2010، قاد دوماني فريقاً لتأسيس المتحف الفلسطيني في بيرزيت، والمُقام على أراضي جامعة بيرزيت.

ودوماني هو محرر سلسلة كتب New Directions in Palestinian Studies التي تنشرها جامعة كاليفورنيا، وهو محرر مشارك (Co-editor) لمجلة القدس الفصلية The Jerusalem Quarterly، وعضوا في لجنة الأبحاث في مؤسسة الدراسات الفلسطينية.

انضم دوماني إلى جامعة براون عام 2012، بعد أن قضى 14 عاماً في جامعة كاليفورنيا بيركلي و8 سنوات في جامعة بنسلفانيا. حصل على العديد من الزمالات البحثية في كل من مركز وودرو ولسون الدولي للعلماء في واشنطن، ومعهد برلين للدراسات المتقدمة في برلين، وفي معهد رادكليف للدراسات المتقدمة في جامعة هارفرد، وفي معهد الدراسات المتقدمة في برينستون.

حصل دوماني على درجة الدكتوراة من جامعة جورج تاون في واشنطن، وذلك بعد حصوله على شهادة البكالوريوس في تخصص التاريخ من كلية كنيون في أوهايو.

يعود دوماني إلى جامعة بيرزيت بعد مرور 4 عقود على بدء مسيرته الأكاديمية كمدرس في دائرة الفلسفة والدراسات الثقافية وذلك في الجامعة عام 1981. يرجع دوماني إلى العمل فيها مدفوعاً برغبته في المساهمة في مؤسسة أكاديمية رائدة في فلسطين، والتي لعبت دوراً هاماً في تاريخ النضال الفلسطيني من أجل الحرية والعدالة.