متحف جامعة بيرزيت يعرض "لا براقع خلف القضبان"

ثقافة وفنون

عرض متحف جامعة بيرزيت يوم الثلاثاء 30 كانون الثاني 2018، بالتعاون مع كل من مؤسسة عبد المحسن القطان ونادي سينما رام الله وجاليري 1 ومعهد دراسات المرأة في جامعة بيرزيت، الفيلم الوثائقي "لا براقع خلف القضبان" لنيما سارفيستاني ومريم إبراهيمي.

ويسلط الفيلم الضوء على الاعتقال المجحف بحق النساء في أفغانستان، اللواتي يتلقين عقوبات بالسجن بمعدل عشر سنوات لكل منهن. إذ تشمل التهم الموجهة لهن: الهروب من أزواجهن المعنفين، أو رفض العلاقات الجنسية، أو الوقوع في حب شخص لا تقبله العائلة، بالإضافة إلى الرغبة بالزواج من شخص من اختيارهن، شخص لم تختاره العائلة.

ويأتي عرض هذا الفيلم كجزء من برنامج "خارج الملف" الذي يعد جزءاً من معرض "المرأة والثروة"، الذي يستضيفه متحف جامعة بيرزيت الشهور القادمة. وسيتضمن هذا المعرض عرض مجموعة من الأفلام السينمائية التي تسلط الضوء على النساء اللواتي يقدن حركات ثورية وتحررية حول العالم. 

تقول سيما، وهي تحمل ابنها، إنه حكم عليها بالسجن لمدة خمس عشرة سنة بتهمة الفرار من زوجها الذي يمارس العنف. وحكم على سارة، التي رفضت تزويجها بالغصب وأرادت الزواج من الشخص الذي تحبه، بالسجن لعشر سنوات. سيما، وسارة، ونجيبة، ولطيفة، إلى جانب ثلاثين امرأة، حوكمن بالسجن في سجن تخار في أفغانستان، بذريعة تهمة "الجرائم الأخلاقية"، وقد سلط الفيلم الوثائقي الضوء حول قضيتهن.

والمفارقة التي يشير إليها الفيلم أن النساء اللواتي يرتكبن جرائم قتل تتم محاكمتهن بالسجن لمدة خمس سنوات، بينما تحاكم النساء اللواتي يهربن من أزواجهن بالسجن لمدة مضاعفة تصل إلى عشر سنوات، وهذا يعكس الكثير من الحقائق حول حقوق المرأة الأفغانية.

ويظهر في الفيلم أن معظم النساء المعتقلات لديهن أطفال في السجن، تتراوح أعمارهم بين شهرين إلى عشر سنوات. والطفل ذو الشهرين ولد في السجن، إذ كانت أمه حاملاً عندما هربت من زوجها، وجدران السجن هي كل ما يعرفه هذا الطفل، وهي كل ما سيعرفه ويراه حتى تنتهي العشر سنوات التي حكم على أمه بها.