المساعدات المالية

مع بداية كل عام دراسي جديد في جامعة بيرزيت، بل وكل فصل دراسي، تعمل الجامعة جاهدة على ألا تحرم أي طالب أو طالبة من الانضمام لعائلتها بسبب وضعه المادي، ولذلك تسخر كل طاقتها لتأمين ميزانية كافية لاستيعاب الأعداد المتزايدة الذين سجلوا فيها ويحتاجون للدعم المادي. وتأمل الجامعة في أن تتمكن كل سنة من تأمين تمويل أكبر لتبقى متميزة وريادية باحتضانها لكل الطلبة، سواء المتميزون ممن يستحقون الإعفاءات والمنح، أو الطلبة المحتاجون وغير المقتدرين، والذين نالوا معدلات عالية في الثانوية العامة؛ حيث رصدت الجامعة في ميزانيتها للعام الأكاديمي 2014/2015 ما يزيد على 2.7 مليون دينار أردني للمنح والإعفاءات والمساعدات المالية المختلفة، إيمانًا من الجامعة بأن الحاجة المادية والظروف الاجتماعية يجب ألا تكون عائقًا أمام الراغبين في استكمال تعليمهم الجامعي، وإدراكًا لأهمية التعليم العالي في المجتمعات بشكل عام وتلك القابعة تحت الاحتلال بشكل خاص، وترسيخًا لرؤيتها وقيمها بتنوع الجسم الطلابي ليضم كافة شرائح المجتمع الفلسطيني اجتماعيًّا واقتصاديًّا وجغرافيًّا.

وحتى لا تحرم الجامعة طلبة السنة الأولى من الحصول على منحة مع بداية أول فصل دراسي لهم، فقد أصبح ممكنًا تقديم طلب مساعدات مع تقديم طلب الالتحاق بالجامعة بيرزيت، لتمنح المساعدة مع أول قسط مترتب عليهم.